البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٤/١٦ الصفحه ٣٣٤ : .
٣ ـ قوله تعالى
: (إِذِ انْبَعَثَ
أَشْقاها.)
هو"
قدار" بن سالف" وقيل هو : مصدع بن دهر.
" تمت سورة الشمس"
الصفحه ١١ : طبقه وزيادة (٣).
ونختار من بين
كتب المعاني : معاني القرآن ، للأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة (٢١٥ ه) فهذه
الصفحه ٣٠ : عمران : ١٨٦].
وقوله : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ) [آل عمران : ١٤
الصفحه ٣٣ : : (يا بَنِي إِسْرائِيلَ
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ) إلى : (شَيْئاً.) تكرّر مع نظيره قبل ، مبالغة في النّصح
الصفحه ٦٠ :
الحج بتثنيتها لأنه نزل في" النّضر بن الحارث" أو في" أبي
جهل" والواحد ليس له إلا يدان.
٤٨ ـ قوله
الصفحه ٧٨ : أَجْلِ ذلِكَ
كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ) [المائدة : ٣٢] الآية.
الصفحه ٩٢ : عقيما وإسماعيل من أمة فكانت المنّة في هبة
إسحاق أظهر.
وقيل : لأن
القصد هنا ذكر أنبياء بني إسرائيل
الصفحه ١٠٨ :
بواسطته إلى السّماء.
وقيل : هو على
ظاهره من أنّ معنى (دَمَّرْنا :) أهلكنا ، لأن الله تعالى أورث ذلك بني
الصفحه ١٠٩ :
سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) [الأعراف : ١٤٣].
أي : أنا أول
من آمن من بني
الصفحه ١٧٧ : إلى آخر البنيان في وجهة الغرب ، فوجد عينا واسعة ، فظن أن
الشمس تغرب فيها.
فإن قلت :
" ذو القرنين
الصفحه ١٨٦ : : (يا بَنِي إِسْرائِيلَ
قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ
الصفحه ١٩٦ : من المعاصي ، يجد له مخرجا في الشرع ، بتوبة ، أو كفارة ، أو
رخصة. أو المراد نفي الحرج الذي كان في بني
الصفحه ٢١١ :
١١ ـ قوله
تعالى : (يَوْمَ لا يَنْفَعُ
مالٌ وَلا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
الصفحه ٢١٤ : بني عليه كلام يناسبه وهو : (إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ
الْمُرْسَلُونَ) فناسبه الحذف ، وما هناك لم يبن
الصفحه ٢٢٩ : أنهما نزلا في" النضر بن الحارث"
حيث كان يعدل عن سماع القرآن ، إلى اللهو وسماع الغناء ، لأنه تعالى بالغ