البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٥٥/١ الصفحه ٨٧ : المخلوقات ، أكثر عددا من المتحرّك.
أو لأن كل
متحرك يصير إلى السّكون ، من غير عكس.
أو لأن السّكون
هو
الصفحه ١٢٩ :
مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ) [يونس:٤٦].
رتّب شهادته
على فعلهم ، على رجوعهم إليه في
الصفحه ٨٨ :
وَبَيْنَكُمْ) مع أنّ ذلك لا يكفي من غيره؟
قلت : لأنه
قادر على إقامة الحجة ، على أنه شهيد له
الصفحه ١٧٠ :
وأما قوله
تعالى : (وَلا يُظْلَمُونَ
فَتِيلاً) فعائد إلى الناس ، لا إلى أصحاب اليمين خاصة ، وإنما
الصفحه ٢٧٨ : ذكرهما بقوله : (وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ
وَشَهِيدٌ ،) أو أنّ تثنية الفاعل أقيمت مقام تكرّر
الصفحه ١١ : ، والشعر ، وأقوال العرب ، واللغات ، وآراء العلماء
في ذلك (١).
ولننظر إلى
منهج بعض أصحاب هذه الكتب ، وقد
الصفحه ١٣ : الآن إلى
الكتب التي وسمت باسم : " الغريب". المتأمل لهذه الكتب يجدها اهتمت
بالألفاظ الغريبة ، وبعض
الصفحه ٩ : ) [آل عمران : ١٤] : المصورة حسنا (٤).
(الْمُهَيْمِنُ) [الحشر : ٢٣] : الشاهد على ما قبله من الكتب
الصفحه ١٢ : : ١٠٦] على الاثنين (١).
ومن كتب
المعاني كذلك : معاني القرآن وإعرابه ، للزجاج (٣١١ ه) (٢) :
وهذا
الصفحه ١٤ :
: (وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ نَفْسَهُ) [آل عمران : ٢٨] وقال عزوجل : (خُذُوا حِذْرَكُمْ) [النساء : ٧١] أي : ما فيه الحذر
الصفحه ١٥ : تبلغ إلى نهاية فهمه فهوم
محدثة مخلوقة" (٥).
وإذا نظرنا إلى
عصرنا هذا نجد طائفة من الكتب غير قليلة
الصفحه ٧ : ،
وكالحثالة والتبن بالإضافة إلى لبوب الحنطة" (٢).
تراث غريب القرآن :
إن الناظر
للكتب التي ألفت في هذا
الصفحه ١٠ : ذلك
إلى كتب : " معاني القرآن" : يعني بهذا التركيب وهذا الاسم : ما يشكل في
القرآن ، ويحتاج إلى بعض
الصفحه ١٢٥ : العرب أن تدخل الواو بعد السّبعة.
٣١ ـ قوله
تعالى : (وَلا يَنالُونَ مِنْ
عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ
الصفحه ٤ : الكتاب القيم من كتب غريب القرآن ، التي تركها لنا علماء السلف
ـ رحمهمالله أجمعين ـ ، فإن خير ما بذلت فيه