البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٤٤/١٦ الصفحه ١٩٠ : يَدَيْهِ) [سبأ : ٣١]
قلت : لا مانع
من ذلك ، إذ الإخبار بعدم الإتيان بشيء ، لا يمنع أمره بالإتيان به ، ولو
الصفحه ١٨٠ : (فَلَنْ أُكَلِّمَ
الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) كلام بعد النذر ، إذ هو بهذا التقدير من تمام النذر لا بعده.
١١
الصفحه ٨١ : ء العزم ويؤيده قوله تعالى : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) أي : من القتل ، لا من جميع أنواع الأذى
الصفحه ٢٤٦ : بالضياء والنور ، وهما ينشآن
من المشرق لا من المغرب ، وما في الرحمن بالتثنية ، موافقة للتثنية في
الصفحه ٤٩ : :
على أنني راض
بأن أحمل الهوى
وأخلص منه لا
عليّ ولا ليا
فإن قلت : لم
خصّ الكسب
الصفحه ٣٢٤ : سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ.)
فإن قلت : كيف
قال ذلك ، مع أن سؤال ما ذكر إنما يحسن من القاتل لا من
الصفحه ١٧٨ : العلم
والنبوة لا المال ، لخبر (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة) (١). وورث يتعدى بنفسه وب" من
الصفحه ١٣١ : قول" موسى" لا من
قولهم.
١٨ ـ قوله
تعالى : (فَما آمَنَ لِمُوسى
إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى
الصفحه ٤٢ : من قوله : (لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ.)
٩٧ ـ قوله
تعالى : (وَإِنْ عَزَمُوا
الطَّلاقَ
الصفحه ٢٣ :
ولهذا لا يقال لعلم الله يقين.
٤ ـ قوله تعالى
: (أُولئِكَ عَلى هُدىً
مِنْ رَبِّهِمْ.)
فإن قلت
الصفحه ١٠١ : مِنْ سَوْآتِهِما) [الأعراف : ٢٠].
اللّام
فيه" لام العاقبة" والصّيرورة ، لا" لام كي" ، لأن الغرض
الصفحه ١٤٦ : يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ.)
" تمت سورة يوسف"
الصفحه ٣٩ : عَلَيْكُمُ
الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) التشبيه في أصل الصّوم لا في كيفيّته ، إذ
الصفحه ٣٣١ : ، والمراد بالوجوه فيهما جميع الأبدان ، لأنّ ما ذكر من الأوصاف ، لا
يختصّ بالوجوه ، فهو كقوله تعالى
الصفحه ٣٥٠ :
المنافقين ، أو الفسقة من المسلمين ، لا ما يتّفق فيها من السّهو بالوسوسة ، أو
حديث النفس عمّا لا صنع للعبد