البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٤٤/١ الصفحه ٢١٠ : يُحْيِينِ) [الشعراء : ٧٨].
زاد (فَهُوَ) عقب الذي في الإطعام والسقي ، لأنهما مّما يصدران من
الإنسان عادة
الصفحه ٤١ : الإفاضة من عرفات؟
قلت : ثمّ
للترتيب الإخباري لا الزماني.
أو المراد
بالإفاضة الثانية : الإفاضة من
الصفحه ٣٠٣ : حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،) والثاني بقوله تعالى : (يَجْعَلْ لَهُ مِنْ
أَمْرِهِ يُسْراً ،) والثالث بقوله تعالى
الصفحه ١٦١ :
وجه الاعتراف منهم بالذنب ، لا على وجه إعلام من لا يعلم ، أو أنهم لما
عاينوا عظيم غضب الله ، قالوا
الصفحه ٢٧٣ : من يلقاه ومن لا يلقاه ، بمعنى يضرب
كلّ أحد ، مع أن من لا يلقاه لا يمكنه ضربه.
٣ ـ قوله تعالى
الصفحه ١٨٣ : بخلاف تينك.
٤ ـ قوله تعالى
: (فَلا يَصُدَّنَّكَ
عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ
الصفحه ٢٥٤ : عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) أي لست بمسؤول عنهم.
٢ ـ قوله تعالى
: (إِنَّ اللهَ لا
يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ
الصفحه ٩٩ : ،
مبالغة في النهي عن ذلك ، كأنه قيل : لا تتسبّب في شيء ينشأ منه حرج ، وهو من
باب" لا أرينّك ههنا" النهي في
الصفحه ٨٤ : ؟
قلت : هذا جواب
دهشة وحيرة ، حين تطيش عقولهم من زفرة جهنّم.
أو المعنى : لا
علم لنا بحقيقة ما أجابوا
الصفحه ١٧٩ : كُنْتَ تَقِيًّا) [مريم : ١٨].
إن قلت : كيف
قالت مريم ذلك ، مع أنه إنما يتعوّذ من الفاسق لا من التقيّ
الصفحه ٢٠٨ : : كيف
قال موسى (وَأَنَا مِنَ
الضَّالِّينَ) والنبيّ لا يكون ضالا؟
قلت : أراد به
وأنا من الجاهلين ، أو
الصفحه ٨٣ :
إن قلت : هذه
المذكورات من عمل الله ، لا من عمل الشّيطان؟!
قلت : في
الكلام إضمار ، أي : تعاطي
الصفحه ١٥٩ : ء تاء.
١٧ ـ قوله
تعالى : (وَيَعْبُدُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ
الصفحه ٣١ :
فإن قلت : لم
قال هنا : (وَلَنْ ،) وفي الجمعة : (لا)
(١)؟
قلت : لأنّ (وَلَنْ) أبلغ في النفي من
الصفحه ١٥٥ : .
٤ ـ قوله تعالى
: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ
كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [النحل : ١٧].
هذا من عكس