البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٥٧/١ الصفحه ٢٣٥ : : ٦] وإنما عدل عن وصفه إلى اسمه في الإخبار عنه في قوله : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) وقوله (وَما مُحَمَّدٌ
الصفحه ٢٧٢ :
سورة محمّد
١ ـ قوله تعالى
: (سَيَهْدِيهِمْ
وَيُصْلِحُ بالَهُمْ) [محمد : ٥].
إن قلت : كيف
قال
الصفحه ٢٤ : .
ويجوز جعل (مِنْ) للابتداء ، بتقدير رجوع الضمير في" مثله" إلى
عبدنا أي : " محمد" ، والمعنى : فأتوا
الصفحه ٢٣٧ : ؛ إذ لو اقتصر على قوله : ما كان محمد أبا زيد لقيل : وماذا يلزم منه؟ فقد
كان للأنبياء أبناء ، فجيء بنفي
الصفحه ٢٩٧ : دون" محمد" مع أنه أشهر أسماء النبي صلىاللهعليهوسلم؟
قلت : خصّه
بالذّكر لأنه في الإنجيل مسمى بهذا
الصفحه ١٦ :
ترجمة المؤلف :
هو شيخ الإسلام
، قاضي القضاة ، زين الدين الحافظ ، زكريا بن محمد بن أحمد زكريا
الصفحه ٢٢٠ : كُنْتَ مِنَ
الشَّاهِدِينَ.)
قلت : لا ، إذ
معنى أولها : ما كنت يا محمد حاضرا حين أحكمنا إلى موسى الوحي
الصفحه ٣٦ : تحوّل محمد عن الكعبة ، إلا أنه بدا له الرجوع إلى قبلة آبائه ، ويوشك
أن يرجع إلى دينهم!!
وهذا باطل
الصفحه ٢٤٧ : معناه : قل يا محمد بل عجبت ،
وفي الذي تعجّب قولان : أحدهما : كفرهم بالقرآن ، والثاني : إنكارهم البعث
الصفحه ١٥ : (٤).
ومن اللافت أن
حركة التأليف في هذا الميدان ما زالت مستمرة ، وستظل إلى ما شاء الله ؛ وذلك
لارتباطها
الصفحه ٧ : وعدا الألفاظ المتفرعات عنها
والمشتقات منها هو بالإضافة إليها كالقشور والنوى بالإضافة إلى أطايب الثمرة
الصفحه ٢٦ : الجنة ، والثاني من السماء. أو لأن الأول
إلى دار الدنيا ، يتعادون فيها ولا يخلّدون ، والثاني إليها
الصفحه ١٢٥ :
الْقَوْلِ) [محمد : ٣٠]؟
قلت : آية
النّفي نزلت قبل آية الإثبات فلا تنافي.
٢٩ ـ قوله
تعالى : (وَآخَرُونَ
الصفحه ٢٠٨ :
لوط ، ثم شعيب ، ثم في ذكر نبينا محمد صلىاللهعليهوسلم وإن لم يذكر صريحا.
٢ ـ قوله تعالى
الصفحه ٨٩ : القيامة قالوه بموقف ولم يقولوه بآخر ، فأشار إلى الأمرين بما ذكر.
١٤ ـ قوله
تعالى : (وَمَا الْحَياةُ