البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٢٨/٩١ الصفحه ١٣٢ : أيضا مع موسى ، إلّا أنه تعالى خصّ موسى بالذكر ، لأنه كان أسبق
بالدعوة ، أو أحرص عليها.
٢١ ـ قوله
الصفحه ١٥٣ : في هود : (قالَ سَلامٌ) وفي هود (قالُوا سَلاماً قالَ
سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
الصفحه ٢٢٠ : هناك
تقدّمه (إِنِّي أَخافُ أَنْ
يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ) فناسبه
الصفحه ٢٢٤ : ثانيا ، لأنه أراد بذلك أن الذين تعبدون من دون الله ، لا
يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق ، فاتبعوا عند
الصفحه ٢٣٩ : السَّماءِ وَالْأَرْضِ ..) [سبأ : ٩] الآية.
" ما بين
يدي الإنسان" : كلّ ما يقع نظره عليه من غير أن يحوّل
الصفحه ٢٥٧ : لَيَحْبَطَنَّ
عَمَلُكَ ..) [الزمر : ٦٥].
إن قلت : كيف
قال ذلك مع أن الموحى إليهم جمع ، ولمّا أوحي إلى من قبله
الصفحه ٢٧٠ :
سورة الجاثية
١ ـ قوله تعالى
: (إِنَّ فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ. وَفِي
الصفحه ٣٣٧ :
سورة الشّرح
١ ـ قوله تعالى
: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ
صَدْرَكَ.)
إن قلت : ما
فائدة ذكر (لَكَ
الصفحه ٣٤٣ : صُبْحاً.)
أقسم تعالى :
بثلاثة أشياء ، وجعل جوابها ثلاثة أشياء ، وهي قوله : (إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ
الصفحه ١٢ : والتفسير ؛ لأن كتاب الله ينبغي أن يتبين ، ألا ترى أن
الله يقول : (أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
الصفحه ٢٠ : المدح الترقي من الأدنى
إلى الأعلى كقولهم : فلان عالم نحرير ؛ لأنه إن ذكر الأعلى أولا ، ثم الأدنى ، لم
الصفحه ٥١ :
والمراد بقوله
: (أُحْكِمَتْ آياتُهُ :) أن جميع القرآن صحيح ثابت ، مصون عن الخلل والزّلل ،
ولا
الصفحه ٥٣ :
فلمّا خاب ظنّها استحيت حيث لم يقبل نذرها فقالت ذلك معتذرة أنها لا تصلح
لما يصلح له الذّكر من خدمة
الصفحه ٦١ : : (رَبَّنا إِنَّنا
سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ) [آل عمران : ١٩٣].
إن قلت :
المسموع النّداء لا
الصفحه ٦٤ :
العبد بالمغفرة والرحمة.
فإن قلت : لم
قيّد (بِجَهالَةٍ) مع أن من عمل سوءا بغير جهالة ، ثم تاب قبلت