البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٢٨/١٩٦ الصفحه ١٠٠ :
السَّاجِدِينَ.) وفي (ص) : (قالَ يا إِبْلِيسُ ما
مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ
الصفحه ١٠١ :
إلى التّراب
١١ ـ قوله تعالى : (كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) [الأعراف : ٢٩].
إن قلت : كيف
الصفحه ١٠٣ :
أي : بعد أن
أصلحها الله ، بالأمر بالعدل ، وإرسال الرسل.
أو بعد أن أصلح
الله أهلها ، بحذف مضاف
الصفحه ١٣٤ : على الاستغفار.
أو المعنى :
استغفروا ربكم من الشّرك ، (ثُمَّ تُوبُوا) أي ارجعوا إليه بالطاعة.
إن
الصفحه ١٤٢ : : ٤].
ذكر الرؤية
ثانيا ، جوابا لسؤال مقدّر من" يعقوب" عليهالسلام ، كأنه قال ليوسف بعد قوله : (إِنِّي
الصفحه ١٥٠ : لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) [إبراهيم : ٤].
إن قلت : هذا
يقتضي أن النبي صلىاللهعليهوسلم إنما بعث إلى العرب خاصة
الصفحه ١٥٢ : لَمَجْنُونٌ) [الحجر : ٦].
إن قلت : كيف
وصفوه بالجنون مع قولهم : (نُزِّلَ عَلَيْهِ
الذِّكْرُ) أي القرآن
الصفحه ١٦٢ :
كرر فيها وفي
قوله بعد : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ
لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ) الآية
الصفحه ١٦٤ :
إن قلت : لم
ثنى الآية هنا ، وأفردها في قوله (وَجَعَلْناها
وَابْنَها آيَةً) [الأنبياء : ٩١]؟
قلت
الصفحه ١٧٢ :
سورة الكهف
١ ـ قوله تعالى
: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ
عِوَجاً. قَيِّماً ..) [الكهف : ١ ، ٢].
إن
الصفحه ١٨٥ : ، لدلالة تلك الكناية عليها.
١٠ ـ قوله
تعالى : (إِذْ أَوْحَيْنا إِلى
أُمِّكَ ما يُوحى) [طه : ٣٨].
إن قلت
الصفحه ١٩٠ :
٥ ـ قوله تعالى
: (فَسْئَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [الأنبياء : ٧].
أمر
الصفحه ١٩٥ : ، كقول الشاعر :
ولا عيب فيهم
غير أنّ سيوفهم
بهنّ فلول من
قراع الكتائب
الصفحه ١٩٨ : قبله ، وهو : (قُرُوناً آخَرِينَ.)
٧ ـ قوله تعالى
: (وَاعْمَلُوا صالِحاً
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ
الصفحه ٢٢١ : أن يكون جوابها ما قبلها ، لأنّ من يرى العذاب
يكون ضالا لا مهتديا.
١٥ ـ قوله
تعالى : (قُلْ