البحث في الهداية في الأصول
١٦١/١ الصفحه ١٧٥ : .
واستدلّ لعدم حجّيّة خبر الواحد بالآيات
الناهية عن العمل بغير العلم والعمل بالظنّ.
والجواب عنها
أوّلا
الصفحه ٢٢٩ : تخصيص السيرة للآيات عدم ثبوت الردع لا عدم الردع واقعا (١).
وفيه أوّلا : عدم
كفاية عدم ثبوت الردع في
الصفحه ١٨٤ :
مفهوم.
فبعد ذلك نقول :
إنّ الآية الشريفة قد أخذ فيها قيدان : أحدهما : وجود النبأ. الثاني : كون الجائي
الصفحه ١٩٨ :
مفهوم الآية لا
بدّ من طرحه ، لأنّه مستلزم لتخصيص المورد ، لأنّ مورد الآية إنّما هو إخبار
الوليد
الصفحه ١٣٥ : هي محلّ الكلام في المقام ، إذ الكلام إنّما هو في
الظواهر والآيات المربوطة بالأحكام ، بل كون المعاني
الصفحه ١٨١ :
في دلالة الآية
على المفهوم ليس إلّا تقريب دلالة الوصف على المفهوم بعينه ، وليس المقام من باب
الصفحه ٢١٣ :
الدين ، فالآية تدلّ على حجّيّة خبر الواحد (٢)
__________________
(١) أقول : دلالة
الآية ـ بمقتضى
الصفحه ٢١٦ : الّذي ينذر الناس بما فهمه من
الأحكام يمكن الاستدلال بالآية على وجوب الحذر عند إنذارهما.
والجواب : أنّه
الصفحه ٢١٧ :
فلم لا تشمله
الآية؟
ومنها : أنّ الآية
تدلّ على وجوب التحذّر عند إنذار المنذر المتفقّه بما تفقّه
الصفحه ٢٢٠ : ابتداء (٢) أيضا ، لعدم الخصوصيّة للسؤال قطعا.
ويرد عليه أوّلا :
أنّ المراد من أهل الذّكر في الآية هو
الصفحه ٢٢٨ : عن هذه السيرة أم لا ، وربّما يقال : إنّ الآيات
الناهية عن العمل بالظنّ ، مثل : (لا تَقْفُ ما لَيْسَ
الصفحه ٢٣٠ : والآيات الناهية عن العمل بغير العلم على السيرة العقلائية الجارية في
العمل بالاستصحاب ، إذ لا يمكن التمسّك
الصفحه ٢٦٤ : عدم إتمام الحجّة وبعث الرسول لا يليق بنا وبعيد عن
ساحتنا ولا يناسب مقام رأفتنا ، فالآية ـ على ذلك
الصفحه ٥٩٠ : على دلالة مفهوم الشرط
في آية
النبأ................................. ١٨٨
في دفع الإيراد الثاني
الصفحه ٨٦ :
توصّليّا ، وأمّا
أنّ المأمور به أيّ شيء هو فلا ربط له بالعقل ، وقد مرّ في بحث التعبّدي والتوصّلي