البحث في الهداية في الأصول
٨٤/١٦ الصفحه ٧٠ :
المانع ، فإنّ
غاية الأمر إدراك العقل وإحرازه مصلحة شيء أو مفسدته وأنّها مقتضية للوجوب أو
التحريم
الصفحه ٨٠ : ، فإنّه واصل إليه ، معلوم له ، غاية
الأمر أنّ متعلّقه غير مميّز عنده ، وقد عرفت أنّ التمييز غير معتبر في
الصفحه ٨١ : » (٥) أنّ الغاية هي العلم بالخلاف ،
__________________
(١) فرائد الأصول :
٢٤١.
(٢ و ٣) الكافي ٥ :
٣١٣
الصفحه ٩٠ :
يعلم بوجوب الصلاة ، ويأتي بها بداعي نفس الأمر لا احتماله ، غاية الأمر أنّه لا
يميّز الواجب عن غيره ولا
الصفحه ٩٢ : هذا حجّة من قبل الشارع وعلم في نظره كالظنّ الخاصّ ، غاية الأمر أنّ
الكاشف عن الحجّيّة في الظنّ الخاصّ
الصفحه ١٠٣ : ، غاية الأمر أنّه لم يصل
إلى المكلّف بنفس خطاب المولى ، ووصل إليه بالأمارة ، فالتعدّد في الإنشاء وفي
الصفحه ١١٠ : الأمارات فيما نحن بصدده ، وهو اعتبار
الشارع المكلّف عالما بالحكم ، وإلغاء شكّه في مواردها ، والحكم بفرضه
الصفحه ١١٦ : ، بل إنّما هو تابع للملاك
الّذي يكون في نفس الحكم ، والمولى ربّما يكرهه غاية الكراهة ولا يرضى به أصلا
الصفحه ١٣٥ : عن الأخذ
بظواهر الأخبار بعد الفحص عنها كذلك لا يمنع عن العمل بظواهر الآيات ، بل غاية ما
يدلّ عليه هذا
الصفحه ١٣٦ : ، كالنصّ ، غاية الأمر يحتمل ـ احتمالا ضعيفا ـ كون
المراد منه غير ذلك المعنى ، فليس محتملاته متعارضة
الصفحه ١٤٣ : العمل بظواهر الأخبار (١).
وما أفاده ـ قدسسره ـ من التفصيل في غاية المتانة والجودة ، لما نرى بالوجدان
الصفحه ١٤٤ :
لوجود القرينة غير
الغفلة.
فهذه الكبرى
الكلّيّة في غاية المتانة ، وتترتّب عليها ثمرات كثيرة
الصفحه ١٤٩ : في المقام ، إذ لا يلزم من الاحتياط في تلك الموارد
لا اختلال النظام ولا العسر والحرج ، لكونها في غاية
الصفحه ١٥٩ : الإجماع ، لعدم كشفه عن رأي المعصوم ولا عن وجود
حجّة معتبرة ، ولكن مع ذلك مخالفة الإجماع في غاية الإشكال
الصفحه ١٦٣ : أيضا.
هذا ، ولا يخفى
أنّ كلا الجوابين في غاية المتانة.
ومن الوجوه التي
استدلّوا بها على حجّيّة