البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥٥/٣١ الصفحه ١٤٩ : تنظر أيها الإنسان كيف مثّل بأن (كَلِمَةً طَيِّبَةً) التي هي الدعوة إلى التوحيد أو كلّ ما دعا إلى الحق
الصفحه ١٥٣ : أن تطلبوا ذلك. وقد أتى بلفظ (مِنْ) الدالّ على التبعيض ليبيّن كيف أنه يجيبكم على الدعاء
ويستجيب من
الصفحه ١٥٨ :
فالحاصل أنّ من
كانوا في علم الله أنّهم لا يعبدون الأصنام يمكن أن يكون أمرهم معلّقا على دعا
الصفحه ١٦٠ : عَصانِي) أي لم يطعني ويتّبع ملّتي (فَإِنَّكَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ) فما دعا الله على العصاة من أبنائه بسو
الصفحه ١٨١ : ، ولقد كنت مع هود حين
دعا على قومه فعاتبته ، وكنت مع صالح فعاتبته على دعائه على قومه ، ولقد قرأت
الكتب
الصفحه ١٩٥ : عليهالسلام تكذيب المرسلين جميعا ، حيث إنه (ع) كان يدعوهم إلى ما دعا
إليه المرسلون من التوحيد والإيمان
الصفحه ٢٠٤ : والدعاء إلى الدّين.
* * *
(خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
الصفحه ٢٣١ : سبحانه
بالدّعاء وترفعون أصواتكم للاستغاثة والاستعانة به تعالى ، من (جأر) الثور إذا رفع
صوته من جوع وغيره
الصفحه ٢٣٢ : الأمور الكاشف الضرّ الذي يستجيب لمن
دعاه.
٥٥ ـ (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ) ... أي كأنهم قصدوا
الصفحه ٢٦٢ :
المسلمين وهيبتهم لأنهم كانوا يغيرون على قوافلهم ويأخذون أموالهم ويأسرونهم بعد
الهجرة وبعد أن دعا عليهم
الصفحه ٢٩٥ : عن بعض الأعلام أن المراد بالدّعوة هنا هو البعث ، وبالاستجابة هو
الانبعاث ، واستعادة لفظ الدعا
الصفحه ٣٠١ : التهديد والوعيد والتخلية بينه وبين عمله المبغوض للمولى بما
سوّلت له نفسه. ويستفاد منه أنه تعالى أجاب دعا
الصفحه ٣٠٩ : الجحدة والعندة والجهلة ، فاستجاب الله دعاءه
ونصره بالرّعب من مسيرة شهر. وفي المحاسن عنه عليهالسلام : إذا
الصفحه ٣٢٦ : . وقد
بيّن سبحانه بهذه العبارة أنهم لم يموتوا وكانوا نياما في أمن وراحة من جميع
الجهات فاستجاب الله دعا
الصفحه ٣٧٥ : ))
٧ ـ (يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ
بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى) ... ها هنا حذف تقديره : فاستجبنا دعا