٩٧ إلى ٩٩ ـ (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ) : يؤكّد سبحانه لنبيّه صلىاللهعليهوآله بأنه يعرف ما يعانيه من تكذيب قومه ، وما يحسّ به من الضيق والحرج حين يطعنون بنبوّته وبالقرآن ، ويعلم كلّ ما يصيبه من أذاهم ، فيأمره أن يتسلّى بذلك وأن يمضي في دعوته قائلا له : (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) نزّهه عن كل ما يليق به واحمده فإنك بعينه وفي رعايته (وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ) اسجد لعظمته وفوّض أمورك إليه (وَاعْبُدْ) ه وتبتّل إليه (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) أي ما دمت حيّا ، فاليقين هنا الموت ، فهو حقّ كائن لا محالة.
* * *
٢٠٢
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٤ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3702_aljadeed-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
