البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥٥/١٦ الصفحه ٥٢٠ :
برما لما كان من
عصيانهم وتماديهم في الكفر والباطل والجرأة على الله تعالى ، فهاجر عنهم بعد أن
دعا
الصفحه ٤٣ : الصادق
عليهالسلام : لمّا انقضت المدة وأذن الله له في دعاء الفرج وضع خدّه
على الأرض ثم قال : اللهم إن
الصفحه ٨٤ : الوحيد في التأخير هو كون السّحر أحسن أوقات الدعاء ، فيمكن أن يكون
لتوقّفه أمر آخر أيضا له مدخلية فيه أولا
الصفحه ٨٥ :
إن يجيء ذلك
السّحر لأنه خير أوقات الدعاء. وحين يبني الإنسان على الاستغفار يدعو في كل حين
وأيّ حين
الصفحه ١٥٧ : العمل ولا يقدرون على التّرك وإلا لزم الجبر
وقبح العقاب على أعمال العصاة ولزم انسداد باب الدعاء والتوبة
الصفحه ٢٧٤ : ) وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ
دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١))
٩ ـ (إِنَّ هذَا
الصفحه ٢٧٥ :
، كما يدعو لنفسه بالخير. فلو أجاب الله دعاءه لأهلكه ، لكنه لا يستجيب بفضله
ورحمته. وثانيها أن الإنسان قد
الصفحه ٥١٨ : والهزال ونحو ذلك (وَأَنْتَ) يا الله (أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ) هذا تعرّض منه بالدعاء لإزالة ما به من البلا
الصفحه ٧٦ : أنه حي. قيل : وكيف علم؟ قال : إنه دعا في السّحر أن يهبط عليه ملك الموت ،
فهبط عليه تربال ، وهو ملك
الصفحه ٩٠ : له ولا يدوم
فطلب من الله نعيما لا يفنى ، واشتاقت نفسه إلى الجنّة فتمنّى الموت ودعا به ، ولم
يتمنّ ذلك
الصفحه ٩٢ :
بالملك وأجدر بالحكم فابق على ما أنت عليه من سياسة الدولة. وثانيتهما حين دعا
ربّه قائلا : توفّني مسلما
الصفحه ٩٣ : ذلك الدعاء والتزويج بإذن من الله وبمشيئته بمقابل تلك النفس الرياضية
الشريفة من يوسف (ع) فإن حفظ النفس
الصفحه ١٠٩ : التنزيل عن أبي بردة
الأسلمي قال : دعا رسول الله صلىاللهعليهوآله بالطّهور وعنده علي بن أبي طالب فأخذ
الصفحه ١١٣ : فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ
(١٤))
١٢ ـ (هُوَ الَّذِي
الصفحه ١١٦ : قبلها من قوله
تعالى : (لَهُ دَعْوَةُ
الْحَقِ) : أي الدعوة المجابة فإنه سبحانه يستجيب لمن دعاه إذا كان
في