البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٤٨٧/١٦ الصفحه ١٥٣ : العظيمة
الهائلة كلّها (وَأَنْزَلَ مِنَ
السَّماءِ ماءً) مطرا أنزله من خزائنه بقدرته (فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ
الصفحه ٢٣٧ : الكلام (ما) موصولة مضمرة تقديره : (ما تتخذون منه
سكرا) كقوله تعالى : (وَإِذا رَأَيْتَ) (ـ ما ـ) (ثَمَّ
الصفحه ٤٤٧ : ـ (قالَ بَلْ أَلْقُوا) ... : أي أمرهم بإلقاء ما معهم على مشهد من الناس ، فألقوا
(فَإِذا حِبالُهُمْ
الصفحه ٤٥٠ :
نفضّلك ونقدّمك
على ما تحقق لدينا من المعجزات الواضحات والبراهين الساطعة التي جاء بها موسى ،
ولن
الصفحه ٤٥٣ :
غَشِيَهُمْ) أي أصابهم منه ما أصابهم من الغرق في مائه. والإبهام هنا
لبيان عظمة الغشيان وعظمة الغرق
الصفحه ٤٨٦ : : إن كنّا فاعلين ذلك ، لفعلناه من عندنا من الملائكة. وقيل إنّ (أَنْ) هنا ، نافية. أي : ما كنّا فاعلين
الصفحه ٢١ : ) ... أي : بعد حصول ما كان من أمر وضعه في البئر ، بثلاثة
أيام حسب الظاهر ، جاء رفقة سائرون في سفر فنزلوا
الصفحه ٤٨ : ء للمجهول : يعصرون : أي يمطرون بعد
المجاعة. والدليل على ذلك قوله تعالى : (وَأَنْزَلْنا مِنَ
الْمُعْصِراتِ ما
الصفحه ٤٩ : الْخائِنِينَ (٥٢) وَما أُبَرِّئُ
نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ
الصفحه ٨٠ : يوسف (ع)
منهم الخجل والخوف لم يتركهم عرضة للوساوس وقتا ما ، بل أسرع في الصفح عنهم وقال :
٩٢ ـ (لا
الصفحه ١٠٩ : عليهم
آية لأنه لو أجاب إلى ذلك لاقترح قوم آخرون آية أخرى ، وكذلك كل كافر يطلب ما
يلائم طبعه ويوافق هواه
الصفحه ١١٠ : كثيرة صدرت عن العامّة والخاصّة فليراجع من شاء المزيد.
* * *
(اللهُ يَعْلَمُ ما
تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
الصفحه ١٢١ :
مخلوقين له
ولشركائه ، حتى يتشابه ما خلقه وما خلقته أصنامهم ، فيحتجّون بأن أصنامهم تستحقّ
العبادة
الصفحه ١٦٢ :
فإن قلت : ما يمنع
أن يحج هؤلاء ، فإن تشرّفهم بهذا البيت المقدّس وازدحامهم من حوله يزيد في عمارته
الصفحه ٢٣٦ :
٦٥ ـ (وَاللهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) ... هو سبحانه منزل المطر من السماء على الكيفية التي