البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٢٥٧/١ الصفحه ٦٤٩ : دمر
١٢٢
بيوم جدود لا
فصحتم أباكم
وسالمتموا
والخيل يدمى
الصفحه ٣٧٩ : مَعَ الْخائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى
أَتانَا الْيَقِينُ فَما تَنْفَعُهُمْ
الصفحه ١١٨ : يقول
الشاعر :
بيوم جدود ما
فضحتم أباكم
وسالمتم والخيل
تدمى شكيمها
فقال
الصفحه ٣٦٣ : كلامه ليتم له بيته
استخفافا لها. وقال آخر :
بيوم جدود لا
فضحتم أباكم
وسالمتموا
الصفحه ٢٦٤ :
وأمره ومراده ،
ويصدقون محمدا عليهالسلام مرة فيما جاء به من القرآن والدعاء إلى الله وإلى أمره
الصفحه ٢٦٣ :
بين هذين القولين من التناقض والعمى والحيرة ، بينا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم يحث على طاعة الله
الصفحه ٩٧ : الله عليه وعلى آله وسلم مرة بعد مرة
تمردوا ، وعلى أهل بيته اجترءوا وطعنوا. وإني أستغفر الله لأمهات
الصفحه ١٣٢ : بصيغته ، وليست إلا صفاتا مشبهة لأنها ليست
متعدية لكون فعل الله هو نفس المفعول ، كما مر ذلك للهادي
الصفحه ٢٦٦ : ، تصح لك الحجة ، ويبن
لك الحق ؛ لأن الحق غير خفي على ذي مرة سوي. نسأل الله التوفيق والتسديد ، ونعوذ
به
الصفحه ٢٩٤ : ءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [فصلت : ٢١].
تمت مسألته
جوابها :
وأما ما
الصفحه ٥١٠ : رَضِيتُمْ
بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ وَلا تُصَلِّ عَلى
أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ
الصفحه ٥٢٢ :
مَرَّةٍ
وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ
شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ
الصفحه ٥٤٤ : والاثنان ، والمرأة والمرأتان لما يرون من عدله ورفقه.
رحمة الله عليه
ورضوانه ، وصلواته على جده محمد وعلى
الصفحه ٦٢٣ :
قال الإمام
المرتضى لدين الله محمد بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين صلوات الله عليهما :
سألت أبي
الصفحه ١٦٤ : الشّق الذي شقوه في أذان
أنعامهم منه ، لم يكن ليقول مرة ليس هو من عندي ، ومرة لم أجعله ، ومرة من عندهم