البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٦٩٢/٤٦ الصفحه ٢٤٥ : كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ اللهِ) [النساء : ٧٨] ،
فصدق الله عزوجل في قوله ، غير أنهم لم يفهموا التأويل ؛ لأنه
الصفحه ٣٠١ :
فيها ، لا ما قال
ابن عباس من أنها هي المنزلة على أنبيائه ، من توراته وإنجيله ، وما نزل على محمد
من
الصفحه ٣٠٦ :
شيء من ذلك لما نهاهم عنه ولا حذرهم منه ؛ لأن نهي الإنسان عن الطيران مستحيل في
اللغة واللسان ، وعند كل
الصفحه ٣٦٠ : وقلوبهم فعلا منا بهم ، فلن يهتدوا إذا أبدا إن كنا منعناهم بذلك عن
الاهتداء ، فكيف نرسلك إلى من لا يستطيع
الصفحه ٣٩٦ :
جوابها :
وأما ما سأل عنه
من قول الله عزوجل في موسى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى أَنْ
الصفحه ٤٩١ : الله وقوته لما يرد عليه من متشابهه ، عارفا بما يحتاج إليه من قياسه ،
مضطلعا بتمييز فروعه ، بصيرا بتفريع
الصفحه ٥٧٥ : ، ويصح لك من ذلك محبوبك
وقلت : كيف يميت
الله البدن ، ولا يميت الروح وكل يموت؟
فأما معنى خبر
الله من
الصفحه ٦١٦ :
تأويلا ، فقال قوم : لا حد إلا على من قذف حرة محصنة بالإيمان. وقال قوم : بل الحد
أيضا على من قذف أمة محصنة
الصفحه ١١٥ :
باب تفسير معنى
القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
القدوس
فهو : المستحق من
خلقه
الصفحه ٢٢٨ :
الشيطان برئ من
ذلك ، وأنه لم يسول لهم منه شيئا؟
فإن قالوا : نعم ؛
فقد كذبوا الله ، وخرجوا بذلك
الصفحه ٢٢٩ :
عن أن يحويه قول
أو يناله : (إِنَّمَا النَّجْوى
مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٥٤ :
وقال سبحانه : (رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ
الصفحه ٣١٦ :
(وَلِلَّهِ عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ
الصفحه ٣٤٤ :
جوابها :
وأما ما سأل عنه
من القتال ، فقال : هل أراد الله من المؤمنين أن يقاتلوا الكافرين؟ ومن
الصفحه ٤٤٢ : من أنه لباس ثياب ، أو ورق من ورق الشجرة ، فهذا معنى قوله : (يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما) [الأعراف