البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٥٦٠/٣١ الصفحه ٣٣٩ : كانُوا يَكْسِبُونَ) [الأنعام : ١٢٩] ،
فلم يبرأ سبحانه منهم ويكلهم إلى أنفسهم جل وعظم شأنه إلا من بعد أن
الصفحه ٥٩٥ :
ذكرنا من إخلاص النية والإرادة ، والإقبال إلى الله والتوبة ، فقد اهتدى وإذا
اهتدى فقد قبله الله سبحانه
الصفحه ٧١ : : (وَلَوْ
شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى) [الأنعام : ٣٥] ،
وقال : (فَلَوْ شاءَ
لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
الصفحه ١٨٥ :
التمتع بالعمرة إلى الحج إذا لم يجد الهدي ، وفيمن أوجب على نفسه نذرا ، وفيما
أوجب على المسافر والحائض من
الصفحه ٢٣٦ : قوله سبحانه : (وَلَوْ تَرى إِذِ
الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى
الصفحه ٣٨٧ : ] ، هل كان هؤلاء الذين ذكر
يستطيعون أن يقبلوا الهدى ، وأن يسمعوا المنفعة في دينهم؟ فإن قالوا : نعم ؛ فقد
الصفحه ٣٨٨ : يَعْقِلُونَ) ، فقال : هل كان هؤلاء يقدرون على أن يقبلوا الهدى؟ أو أن
يسمعوا ما يدلون عليه منه؟ فصدق الله
الصفحه ٤١٧ :
يهديهم فجبرهم على
الهدى وهم كارهون ، ثم قال : فإن قال قائل (٤٠٥) : فإن لم يكونوا مجبورين ولا
الصفحه ٤٠٢ : لَكَ
صَدْرَكَ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ) [الشرح : ١ ـ ٢] ،
وقال أيضا لمن أراد أن يخصه بالهدى من خلقه
الصفحه ٤٠٧ :
كذلك الله يفعل ما
يشاء ، يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء ، فلا مضل لمن هدى ، ولا هادي لمن يضل.
تمت
الصفحه ٥٨٩ : عليها ، ومضت حدوده سبحانه فيها. وإنما فعلنا ذلك
لعلمنا بكثرة الجهال ، وغلبة الضلال ، وقلة الهدى ، وتراكم
الصفحه ٤٦١ : كتاب محمد عليهالسلام ، الذي جعله الله نورا وهدى وتبيانا ، ورحمة وشفاء فرض فيه
الفروض ، فأصل فيه الأصول
الصفحه ٥٦٢ : من اجتهاده في
التثبت لباب اهتدائه ، فزاده الله من بعد فعله لذلك تثبيتا وهدى ، وزيادة التقوى ،
كما قال
الصفحه ٥٦٣ : الله سبحانه : (وَالَّذِينَ
اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ) [محمد : ١٧] ،
فكملت له
الصفحه ٣١٩ : تركيبا ، فهي حجة الله العظيمة ، ونعمته على خلقه الكريمة ، تدعو أبدا إلى
الخير والهدى ، وتنفي عن الخلق