البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٦٨٧/٩١ الصفحه ٢٤ :
٧. كتاب الرسالة
في إثبات الوصاية ، وغيرها.
وكذلك كان في عصره
أخوه باقر علم الأنبياء عليهمالسلام
الصفحه ١٢٦ : واصلا ، ولرجعت
مختلفات أنفاسه ، إلى المكنون من أم رأسه.
ثم فتق سبحانه
وعظم عن كل شأن شأنه بعد ذلك في
الصفحه ١٥٧ :
ولم يقل في الدنيا
دون الآخرة ، فنفى عن نفسه درك الأبصار في كل وقت من أوقات الدنيا والآخرة ، كما
الصفحه ٢٠١ :
العبد بما دخل تحته من الأفعال. وقد يقال في الفعل الواحد إن زيدا راض به وعمرا
ساخط له إذا أراده زيد
الصفحه ٢٨٢ :
تُخْرَجُونَ) [الأعراف : ٢٥] ،
ثم قال : (مِنْها خَلَقْناكُمْ
وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها
الصفحه ٢٩١ : : (لِيَدَّبَّرُوا
آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) [ص : ٢٩] ، وقال :
(إِنَّ فِي ذلِكَ
لَذِكْرى لِمَنْ
الصفحه ٣٣٧ : الضلال والعصيان تماديا في ذلك حتى مردوا على الكذب والفساد والنفاق ،
وقول المحال والإلحاد ، فيجوز أن يقال
الصفحه ٣٦١ :
المحسنين.
وقد تكون تلك
المودة هي ما في الإيمان من البركة واليمن ، وما جعل الله بين المؤمنين من
الصفحه ٤٤٢ :
في أنبيائه ،
والله لا يحب أن يكشف عورة كافر به ، فكيف يكشف عورة نبيه.
قلت : فقوله : (يَنْزِعُ
الصفحه ٤٥٢ :
يصلي ، فدخلا عليه
ففزع منهما ، وظن أنها داهية قد دهته ، وعدو قد هجم عليه في محرابه في وقت خلوته
الصفحه ٤٧٠ :
فعله وصنعه ،
وتقوية لمن أراد حفظ كتابه ، وحمل (٤٥٤) ما نزل من وحيه وبيانه ، فخفف عنهم في الكتاب
الصفحه ٤٧٦ : يكون من خطا أفعالها ؛ لأن الخطأ من أفعال الأمة على أربعة
وجوه :
فوجه : يجب لله فيه حد ، وهو ما جعل
الصفحه ٥٢٥ : الإمام لم يعجل بالعيب في ذلك عليه ، غير أن
وساوس الشيطان تتمكن في قلوب أهل الشك والريب من الإنسان ، والشك
الصفحه ٥٢٨ : ، وعلى صاحب الثلاثين دينار ، وشبيها بذلك ، فكلهم إلى ذلك
مسارع وكلهم رأى فيه المنفعة لنفسه في ماله وحرمته
الصفحه ٥٤٧ :
أحكام زكاة الغنم
وآمركم أن تأخذوا
ما أوجب الله في الغنم. وليس فيما دون أربعين شاة زكاة على مسلم