البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٦٩٤/١ الصفحه ٤١٢ :
إليها ، والله سبحانه الذي جعلها في بطنها ، وأخرجها بقدرته منها ، ولو لا إخراجه
لها وتخليصه إياها إذا لم
الصفحه ١٤٣ : خلقه ، لا بتبعيض ولا تصوير ولا تحديد ، ولا بمشابهة لما خلق من العبيد ،
فسبحان من ليس له شبه ولا عديل
الصفحه ٤٥ : ، وفيها كتبه وحججه ، وبقايا من أهل العلم ، يحيون العلم ويحيون به ، قد
وجهوا لله من رغبتهم ، وامتحنهم الله
الصفحه ٣٩١ : إيجاب ،
ومعناه معنى نفي ، أراد سبحانه : ليعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل
الله. وهذا فموجود
الصفحه ١٣٩ : ء
يعدلها ، ولا شيء من المجعولات إلا وهو دونها ، إذ لا يوجد شيئا ولا يخلق إلا بها
بغير ما قدرة منه عليها
الصفحه ٢٩٧ : ، البريء من أفعال العباد ، المقدس عن القضاء بالفساد
، كما قال في نفسه ذو الأياد : (إِنَّ اللهَ لا
يَأْمُرُ
الصفحه ٢١٨ :
وله أيضا عليهالسلام :
كتاب الرد على
المجبرة القدرية
بسم الله الرحمن
الرحيم
قال يحي بن
الصفحه ٣٠٣ : كل ما قمت به وعملته ،
وغيرك لا يصدر إذا أورد وأنت تصدر حين تورد.
وقد يرى من يفسد
ويسرق ويكذب ويفسق
الصفحه ٢١٠ : ، والحجاب أمثال كلها ، لا يضاف شيء
منها إلى صفات البشر ، فمن أضاف شيئا منها إلى صفات الخلق فقد كفر ، وإنما
الصفحه ٣٦٢ : الله ؛ وإن أقروا ، فقد رجعوا عن
قولهم. ولم يا ويحه وويله إن لم يتب من الله وغوله؟ ألا تسمع كيف فرق الله
الصفحه ٤٠٩ : ) ، فكذلك يفعل الله بمن آمن واتقى ، كما يخذل من عند عن
أمره وعصى. ولو لا ما ركب فيهم من الاستطاعة (أولا ما
الصفحه ١٤٠ :
رزق الواحد الكريم
، من النبات والفواكه والأشجار ، التي تخرج وتحيا بما ينزل عليها من الأمطار ، كما
الصفحه ١١ : بموالاته وطاعته ، من أعلام أهل بيت نبيهم الهداة.
قال : المحدث
الكبير يحي بن أبي بكر العامري في الرياض
الصفحه ٢٩٩ :
والعزى ، وأمرهم بعبادتهما ، والقسم دونه بهما ، وأنه أقام لهم تلك الأصنام ، وأضل
بها كل من ضل بها من
الصفحه ٥٤٥ : النبي وعلى آله الطيبين ، وسلم تسليما ، هذا عهد عهده الإمام
الهادي إلى الحق أمير المؤمنين يحي بن الحسين