البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٣٩/١٦ الصفحه ٤٥ : أذى وجهد ، ومن
__________________
(١٥) في (ب) :
الجاهلون.
(١٦) قال في شرح
البالغ المدرك بعد قوله
الصفحه ٤٧ : الرقيق الغامط الذي يعد على الغير
مبلغة من الصواب الذي أصيب به الحق. تمت من شرح الإمام أبي طالب
الصفحه ٥٧ : عليهالسلام في حال صلبه الكرامات العجيبة المشهورة. انظر ترجمته في
التحف شرح الزلف ط / ٣ / ٦٣.
(٢٩) هو الإمام
الصفحه ١٥٠ : في الشرح
والبيان ؛ فإنه يؤول إلى جحدان الخالق وإبطاله ودفعه له بما يدخل عليه من الجهل في
خلق ما يخلق
الصفحه ٢٤٢ : ، فعنى ما في الدنيا من الآفات التي تقع في الأموال والثمار وغيرها من
المصيبات التي يكثر شرحها ، ولم يرد
الصفحه ٢٤٥ : من الله فقال : (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ
اللهِ) ، ثم شرح ذلك مبينا للخبر : (فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ لا
الصفحه ٢٧٠ : كتابه (شرح
عيون المسائل) حين قال : ومنهم ـ أي من الطبقة الثالثة للمعتزلة ـ الحسن بن محمد ،
وهو أستاذ
الصفحه ٣٣٩ : فيه إن شاء الله بالصواب ، ولا بد أن نقول فيما سأل عنه في
هذا الجواب ، نأتي على شرحه إن شاء الله بشرح
الصفحه ٤٠٣ : : إن الشرح من الله لصدره هو توفيقه وتسديده
وترغيبه بالهدى وتأييده ، وتعليمه ما كان يجهله وتفهيمه. فشرح
الصفحه ٤٠٤ : الشرح من الله هو التوفيق والتسديد ، والتبصير والتنبيه ، وأن
معنى قوله جل جلاله : (يَجْعَلْ صَدْرَهُ
الصفحه ٤١٤ : مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ
الصفحه ٤٣٣ :
المسمع للرعية إلى أن يكون في الكفاية ، والفهم بالشرح والتبيين ودقائق حسن
التعبير وجيد التفصيل ، ومبين
الصفحه ٥٦١ : باب الحكمة ، وتفسيرها وشرح أمرها وتثبيتها في
ظهور ما أظهر الحكيم من خلقه ، وتفضيل من فضّل في الألوان
الصفحه ٥٦٩ : والقيامة
وقلت : هل ما ذكر
الله من ذلك وما شرح في يوم المعاد فعل يكون ظاهرا ، أو هو مثل ضربه للعباد؟
ولن
الصفحه ٥٧٠ : ذلك
أولئك ومن كان من الخلق كذلك فكثير في القرآن معلوم عند أهل المعرفة والبيان ،
يطول شرحه لو شرحناه