البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٥٠/١ الصفحه ١٠ : المخالفين منشورة ؛ قد امتلأت بها جوانب المعمورة ، وأسفار الهداة من سفن
النجاة عن الانتشار محصورة ومهجورة
الصفحه ١١ : بموالاته وطاعته ، من أعلام أهل بيت نبيهم الهداة.
قال : المحدث
الكبير يحي بن أبي بكر العامري في الرياض
الصفحه ٤٣٢ : له ، وتوحد بالهداية لقلبه ، ممن قلده أمر رعيته ، وحكم له بالإمامة
على بريته.
وهذه الأشياء التي
الصفحه ٣٩٢ : . إن الله
تبارك وتعالى نهى نبيه عن طاعة من أغفل قلبه ممن آثر هواه على هداه. وأما معنى ما
ذكر الله
الصفحه ١٧ : ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ، واجعلنا هداة مهتدين ، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نصب بعده علما للهداية ، وإماما للأمة ودليلا للمسترشد
، أخاه وصنوه ونفسه بنص الكتاب ، عليا
الصفحه ٤٦ : لجماعتها ، وآخر داع إلى هداها وصلاحها.
فمن نظر ، فاعتدلت
فطرته ، وصفت طبيعته ، وكان نظره بعين النصيحة
الصفحه ٤٧ : فيه ، فلن يعدم الهدى من قصد قصده ، لأن الله جل ذكره ضمن لمن اتبع هداه أن
لا يضل في الدنيا ولا يشقى في
الصفحه ٧١ : ءُ) [القصص : ٥٦] ،
وقال : (وَلَوْ شِئْنا
لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) [السجدة : ١٣] ،
وقال : (وَلَوْ
شا
الصفحه ١٦٥ :
السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ
الصفحه ١٩٣ : الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ
هَدًّا) [مريم : ٩٠]!! بل
نقول سهّل ربنا لعباده السبيل ، وأقام لهم الدليل
الصفحه ٢٠٧ :
القلوب إنما تقر وتهدأ وتطمئن على تحقيق المعرفة ، فإذا عرف اطمأن وهدأ. ونحن فلا
نقول : إنهم
الصفحه ٢٤٤ : سبحانه : (وَلَوْ شِئْنا
لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ
الصفحه ٢٥٩ : الله
سبحانه من جميع ذلك ، وفي أقل مما ذكرت أكثر الحجج ، وأبلغ الكلام ، وأجمل الموعظة
، وأحسن الهداية
الصفحه ٢٧٩ : ) (٢١٧) فمكنه وهداه ، ثم أمره ونهاه ، فرفض ـ له الويل ـ تقواه ،
واتبع هواه ، وكفر نعم ربه ، وكره تنزيله