البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
٦٢٤/٦١ الصفحه ٥٦٨ : اليمين وعن الشمال
، يحفظان عليه فعله ، ويحصيان عمله ، ويكونان شاهدين عليه بكسبه ، محصيين ما يكون
من صنعه
الصفحه ١٣ : ءة في كتبهم ومؤلفاتهم
اتخذها هزوا ولعبا ، فما أدري ما بقي لهم من معاني تلك الأدلة والنصوص ، وأي فضل
ترك
الصفحه ٢٧ : الدعوة إلى الالتفاف حول كتاب الله وحول تراجمته ، ليكون
التوحد على الحق ، وعلى ما أراد الله.
ولو أننا
الصفحه ١٣٧ : الرحمن على ما خلق وذرأ ذو
المن والسلطان من عجائب ما خلق من المخلوقات ، ومدبرات ما دبر وافتطر من المفطورات
الصفحه ١٤١ : ما انطوت عليه الضمائر ولم يبد ، فذلك أسر السرائر ، والنجوى هو ما يتسار
به ويخفيه المتناجون من الكلام
الصفحه ٢٤٣ : وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من
ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. فبهذا علمنا أن المعنى هو ما
الصفحه ٢٤٨ : لِيَعْبُدُونِ ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما
أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) [الذاريات : ٥٦ ـ ٥٧]
، فأخبر سبحانه
الصفحه ٢٥٣ :
كان الأمر على ما
يقول الجاهلون ما كان إليهم تقدم ولا تأخر ، ولا احتاجوا إلى بلوى ولا لينظر
عملهم
الصفحه ٢٦٠ :
قضائه وإرادته
ومشيئته ، وأن كل عامل عمل منه شيئا فبأمر الله ورضاه وإرادته.
فيا سبحان الله!!
ما
الصفحه ٢٦٢ : من تبعهم وأطاعهم؟ أم من كانت حاجة العباد إليهم؟
أم ما كان المعنى عند الله سبحانه في إرسالهم؟ أتراه
الصفحه ٢٨٢ : نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى) [طه : ٥٥] ، وكيف
يكون ما قالوا ، وقد قضى الله القيامة والحساب والموازين والجنة
الصفحه ٢٩٢ : ، وعائدة منه بفضله عليهم.
وأما
المعنى الثالث : فهو ما أدرك وعلم بالتجربة مما لم يكن ليدرك أبدا إلا بها
الصفحه ٣٠٤ :
ذلك من دون الله
يعبدونها ، أهم اجترءوا على الله فيما فعلوا؟ أم الله أدخلهم في عبادة ما عبدوا
الصفحه ٣١٤ :
ينفذوا ما جعل
الله من ذلك لهم ، بل دحروهم دحورا ، ونصبوا لهم دونه العداوة سرا وجهرا ، وقد
جعله
الصفحه ٣١٥ : قال : (فَإِنْ كُنَّ نِساءً
فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً