البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٣٨٠/٧٦ الصفحه ١٤ : تسلسل ممتنع.
وإن
كان الثانى : فذلك الجزء هو
الإله ، وهو عود إلى أن الرب ـ تعالى ـ جوهر ، وقد أبطلناه
الصفحه ٢٩ : الحادثة ؛ لم يجدوا إلى
الفرق سبيلا (٣).
الرابع
(٤)
:
هو أن من مذهبهم
أن الرب ـ تعالى ـ متحيز ، وأنه
الصفحه ٦٣ :
؛ ولم يقولوا به.
وأما
قول الملكانية : بالتثليث فى الآلهة ، وأن كل أقنوم إله. فإما (٣) أن يقولوا (إن
الصفحه ٩٦ : أن يكون واجبا ، أو ممكنا. لا جائز أن يقال بالأول : وإلا لما كانت
صفة مفتقرة إلى الذات.
وإن كان
الصفحه ١٧٩ : ) عائد الى الشمس مع عدم ذكرها.
وقوله ـ تعالى ـ : (فَأَثَرْنَ بِهِ
نَقْعاً) (٢). والضمير (٣) فى قوله
الصفحه ١٩٤ : ءُ) (١).
وهذه النصوص ظاهرة
فى الهداية والإضلال ، بالاعتبار المذكور ؛ إذ هو المتبادر إلى الفهم منها (٢).
وأما
الصفحه ٢٤٣ : ) (٤) (٥) إلى غير ذلك (٥) من الآيات الدالة على إضافة العمل إلى العباد. والعمل
المضاف إلى شخص لا يمكن أن يكون
الصفحه ٢٧٦ : عليهالسلام.
__________________
(١) انظر ما سبق فى
هامش ل ١٧٤ / ب.
(٢) المانويّة : نسبة
إلى مؤسسها مانى
الصفحه ٢٧٩ : التقاوم والتغالب : إلى أن يغلب الخير
والشر ، والنور الظلمة ، ويتخلص الخير إلى عالمه ، وينحط الشر عنه ، وهو
الصفحه ٣٤١ :
شرط من شرائط القدرة ، ولا سبيل إلى إثباته.
الشبهة الثانية :
أنه قال : من أثبت
العجز : استدل عليه
الصفحه ٣٦٢ : يقدر على تحريكه : هل يكون ثقله المانع من تحريكه مانعا من تجدد
سكون مضاف إلى سكونه؟
فالذى
أجمع عليه
الصفحه ٤٦٨ : ، وجعفر بن حرب (٢) ، وطائفة من قدماء البصريين : إلى أن الإرادة توجب المراد
؛ إذا كان المراد فعلا للمريد
الصفحه ٥٠٣ : (٣).
١ ـ أولها : الله
: وهو من الأسماء الخاصة بذاته لا يوصف به غيره ـ تعالى ـ وقد اختلف فيه.
فذهب ذاهبون : إلى
الصفحه ٥٠٤ : قال :
إنه (٢) مأخوذ من الوله ؛ وهو الحب (٣).
وقيل معنى الإله :
هو القادر على الخلق ؛ فيرجع حاصله إلى
الصفحه ٧ : الفلاسفة ،
والنصارى إلى أنه ـ تعالى ـ جوهر بسيط لا تركيب فيه. وربما تحاشى بعض الحذاق من
الفلاسفة : كابن