البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٢٨٩/٧٦ الصفحه ٢٥٣ : قهرمان الف من
الأعوان ، وكتب الى ملوك الدّنيا ان يجمعوا له ما في بلادهم من الجواهر وأقاموا في
بنائها مدّة
الصفحه ٣٧ : الاستقامة؟ ـ قال : هي والله ما أنتم
عليه (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ) في الدّنيا بالنّسبة الى
الصفحه ١٣٢ :
سورة الرّحمن
مكّيّة وقيل : غير آية يسأله من في السّموات والأرض ، وقيل : مدنيّة
بِسْمِ اللهِ
الصفحه ٢٦ : ولا
أخاف ما تخوّفوننى به لعدم قدرته على شيء (إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ
بِالْعِبادِ) فيحفظ من توسّل به
الصفحه ٢٠١ : أَغْنى) الله أو ما اغنى العذاب (عَنِّي مالِيَهْ) اى الّذى كان لي من الاتباع والأولاد والأموال ، أو ما
الصفحه ٢٠٦ : ذلك الّا بالايمان بعلىّ (ع) فانّه الماء الّذى كلّما دخل فيه واتّصل به صار
من سنخه وجنسه (فَلا أُقْسِمُ
الصفحه ٢٥١ : اللّغة نوع من الشّوك يقال له الشّبرق وهو أخبث
طعام وأبشعه لا ترعاه دابّة ، ونقل انّ الضّريع عرق أهل
الصفحه ٨٦ :
الرّجال بالنّساء والنّساء بالرّجال وتركبن ذوات الفروج السّروج فعليهنّ من أمّتي
لعنة الله ، قال سلمان
الصفحه ٧٧ :
لدفعه (قُلْ) للمشركين بالله وللمشركين بالولاية (أَرَأَيْتُمْ ما
تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) من
الصفحه ١١٩ : اسم له ما دام الشّراب
فيه ، وتطلق على الخمر أيضا وهي مؤنّثة سواء أريد بها ما يشرب به أو الخمر (لا
الصفحه ١٩٨ : خَيْراً مِنْها) وهذه تدلّ على انّهم تابوا الى الله وندموا على ما فرّط
منهم (إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ
الصفحه ٩٩ : هذا المعنى اخبار عديدة ، وقال (ع): لو اخرج الله ما في أصلاب
المؤمنين من الكافرين وما في أصلاب الكافرين
الصفحه ٥٥ : بعد ما
اقرّوا بخالقيّته للسّماوات والأرضين جعلوا له من مخلوقاته ولدا (إِنَّ الْإِنْسانَ
لَكَفُورٌ
الصفحه ٤٠ :
في حقّى أو في حقّ
علىّ (ع)؟ ـ فقال تعالى تسلية له : ما يقال لك (إِلَّا ما قَدْ قِيلَ
لِلرُّسُلِ
الصفحه ٢١٣ : لثقلها لم يكن موسى (ع) يطيق الصّبر على ما يرى من الخضر (ع) ، أو
المراد نصب علىّ (ع) بالخلافة فانّها