البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٥٠/١٦ الصفحه ٢٨٩ : فيكون الخنّاس
صفة له ، وسمّى الموسوس بالوسواس للمبالغة ، والخنوس التّأخّر أو الغيبة ، ولمّا
كان الشّيطان
الصفحه ٤ : مِنْ قَبْلُ) يعنى نسي الضّرّ الّذى يدعو الله الى دفعه ، أو نسي
اللّطيفة الغيبيّة الّتى كان يدعو قواه
الصفحه ١٢ :
وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي
ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
الصفحه ٢٨ : بعد مقام الغيب المعبّر عنه بالعمى الّذى لا خبر عنه ولا اسم له ولا رسم ،
وبعد مقام الواحديّة المعبّر
الصفحه ٤٣ : الّا ما خرج من ذلك البيت ولا يصل
البشر الى مقام الغيب حتّى يكون الله يحكم بنفسه بينهم ، وينتهى حكم ذلك
الصفحه ٤٨ : الغيب كما في الخبر والمراد بالايمان الإسلام ، أو
الايمان الخاصّ ، وعلى الاوّل فالمراد بالعمل الصّالح
الصفحه ٥٢ : هنا معنى اعمّ من
الإلهام والكتابة اى الكتابة في الألواح الغيبيّة والرّسالة لكن رسالة الملك مثل
جبرئيل
الصفحه ٧٦ : بِمُسْتَيْقِنِينَ وَبَدا لَهُمْ) التفات من الخطاب الى الغيبة (سَيِّئاتُ ما
عَمِلُوا) حيث رأوا مقام ولىّ أمرهم وخساسة
الصفحه ٧٨ :
يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) بحسب اقتضاء بشريّتى فما لكم تطالبونى بعلم الغيب (إِنْ أَتَّبِعُ
إِلَّا ما يُوحى
الصفحه ٧٩ : ، والمراد بالدّرجات اعمّ من الدّركات (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) قرئ بالغيبة والتّكلّم وهو عطف على محذوف اى ليجزيهم
الصفحه ٨٧ : ) الصّوريّة والمعنويّة (أُولئِكَ) التفات من الخطاب الى الغيبة (الَّذِينَ لَعَنَهُمُ
اللهُ فَأَصَمَّهُمْ
الصفحه ٨٨ :
، وقرئ الأفعال الثّلاثة بالغيبة أيضا (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا) بالولاية (وَصَدُّوا) اعرضوا أو منعوا
الصفحه ٩١ : عن بعض ، وعلى انّه لا اسلال ولا أغلال وانّ بيننا
وبينهم غيبة مكفوفة ، وانّ من احبّ ان يدخل في عهد
الصفحه ١٠٨ : اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فيعلم خفيّات أموركم وصدق نيّاتكم ومكموناتكم الّتى لا
خبرة
الصفحه ١٠٩ :
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
يُنْفِقُونَ) وعند قوله و (كَيْفَ