الصفحه ١٢٥ : الإمام القرطبي :
أجاز
أبو حنيفة القراءة بالفارسية على شريطة وهي أن يؤدي القارئ المعاني على كمالها من غير
الصفحه ١٢٨ :
قرآنا إنه قرآن فقد فارق الإجماع وكذب الله تعالی ، وخرج عن الإسلام ، إلا أن يكون جاهلا ، ومن أجاز هذا
الصفحه ٤٥٢ : من النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
قلت : وكان ابن جريج
يروي الرواية بالإجازة ، وبالمناولة
الصفحه ٢١٢ : سنن سعيد بن
منصور بسند صحيح عن عكرمة : كان يقرأ (وعلى الذين يطوقونه) . ويقرأ إن الذين يطيقونه هم الذين
الصفحه ٣٠ : ء (٢)
.
أقول : سلفهم الصالح ! يتخذ التقية قرآناً يتلی ، والخلف
الطالح يشنّع على الشيعة أن حقنوا دماءهم بها
الصفحه ٧٣ : أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا * وَأَمَّا
الْغُلَامُ فَكَانَ
الصفحه ١٠٠ : جرير وابن المنذر عن مجاهد أنه كان يقرأ (والذي جاء بالصدق وصدقوا به) قال : هم أهل القرآن ، يجيئون
الصفحه ١٨٠ : أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ )
(٢) .
تحريف شامل !
أخرج ابن
الصفحه ١٩٦ : !
أخرج أبو عبيد وابن
المنذر عن مروان (وجعلوا الملائكة عند الرحمن إناثا) ليس
فيه ( الَّذِينَ هُمْ
الصفحه ٢٣٣ : الذين هم كالأصول للفرق الاثنتين والسبعين سبعة : المشبَّهة ، ونفاة الصفات ، والقدرية ، والمرجئة
الصفحه ٢٤٨ : ظهروا في زمن ابن الأنباري هم الذين عناهم أبو عبيد ؛ لأن ابن الأنباري توفي عن سبع وخمسين سنة عام ٣٢٨ هـ
الصفحه ٣٩٦ : .
قال حماد بن سلمة : سمعت
يونس يقول : ما هم رجلا كسبه إلى همه أين يضعه .
مخلد بن الحسين ، عن
هشام بن
الصفحه ٤٢٠ : المنصور مع ابن حسن ، فلما قتل ابن حسن ، همّ والي المدينة جعفر بن سليمان أن يجلده . فقالوا له ، أصلحك الله
الصفحه ٢٤ : فَأُولَـٰئِكَ
هُمُ الظَّالِمُونَ * فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا
الصفحه ٥٣ : يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا
يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ