البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٦٢/٣١ الصفحه ١٦٤ : لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ
شَيْءٍ) في سورة الممتحنة [٤].
وعموم (نَفْسٌ) الأولى والثانية في سياق النفي يقتضي
الصفحه ١٩٠ : قوله : (فَالْيَوْمَ) بمعنى : فيوم القيامة الذين آمنوا يضحكون من الكفار ، لأنه
لو كان كذلك لكان مقتضى
الصفحه ١٩٧ : ، أي فملاق ربك ، أي لا مفر لك من لقاء الله ولذلك أكد الخبر بإن.
[٧ ـ ١٥] (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
الصفحه ٢٠٦ :
اللزوم ، واللام للاختصاص.
وجملة : (لا يُؤْمِنُونَ) في موضع الحال فإنها لو وقع في مكانها اسم لكان منصوبا
الصفحه ٢٣٢ : المشاهد تخلّف الجزاء في هذه الحياة بكثرة ، فلو أهمل الجزاء
لكان إهماله منافيا لحكمة الإله الحكيم مبدع هذا
الصفحه ٢٣٣ : .
ولكون الاستفهام
غير حقيقي أجاب عنه المتكلم بالاستفهام على طريقة قوله : (عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ
الصفحه ٢٤١ :
وعن الضحاك أن
السورة كلها مدينة.
وما اشتملت عليه
من المعاني يشهد لكونها مكية وحسبك بقوله تعالى
الصفحه ٢٥٦ : الفريق الأشقى فالخطاب موجه إليهم على طريقة الالتفات لتجديد نشاط
السامع لكي لا تنقضي السورة كلها في
الصفحه ٢٦٧ : ) [التكوير : ١٤] ،
أي علمت النفوس ، وهذا وصف للجنة باستكمالها محاسن الجنات قال تعالى : (أَوْ تَكُونَ لَكَ
الصفحه ٢٨٢ : مركبا مزجيا لكان بناء جزأيه على الفتح ،
وإن كان الاسم مفردا و (ذاتِ) صفة له فلا وجه لكسر (ذاتِ) ، على أن
الصفحه ٣٠٢ : : ما أحسن هذا؟ فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «أما إنّ الملك سيقولها لك عند الموت». وعن زيد بن حارثة
الصفحه ٣١٨ : ء الإسلام لكان
عمله ذلك محمودا.
ومن يجعل (ثُمَ) مفيدة للتراخي في الزمان يجعل المعنى : لا اقتحم العقبة
الصفحه ٣٥٠ : : ٦] ، (فَهَدى) [الضحى : ٧] (فَأَغْنى) [الضحى : ٨].
(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ
لَكَ مِنَ الْأُولى (٤))
عطف على
الصفحه ٣٥٩ : الفعل الواقع
فيها من قوله تعالى : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ
صَدْرَكَ) [الشرح : ١] وفي
بعض التفاسير تسميتها
الصفحه ٣٦٥ : العسر العارض لك تيسيرا عظيما يغلب العسر
ويجوز أن يكون هذا وعدا للنبي صلىاللهعليهوسلم ولأمته لأن ما