البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٦٢/١٦ الصفحه ٤٢٥ :
حَنِيفاً مُسْلِماً) [آل عمران : ٦٧]
وقال عنه وعن إسماعيل : (رَبَّنا وَاجْعَلْنا
مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ
الصفحه ٤٨٧ : مجرور بها بعد مادة
التعجب ، يقال : عجبا لك ، وعجبا لتلك قضية ، ومنه قول امرئ القيس : «فيا لك من
ليل» لأن
الصفحه ٤٩١ : قولهم : لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك.
الصفحه ٥١٧ : قوله تعالى : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً*
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
الصفحه ٥٢٦ : نزول سورة أبي لهب.
أغراضها
زجر أبي لهب على
قوله : «تبا لك ألهذا جمعتنا؟ ووعيده على ذلك ، ووعيد
الصفحه ١٢ : العظيمة ولكون الجملة في موقع
الدليل لم تعطف على ما قبلها.
والكلام موجه إلى
منكري البعث وهم الموجه إليهم
الصفحه ٣٦ : الوحدانية ، ورسالة محمدصلىاللهعليهوسلم.
ولكون تكذيبهم
بذلك قد استقر في نفوسهم ولم يترددوا فيه جيء في
الصفحه ٥٦ : : إنه
سكنت عينه تخفيفا ورعيا للمزاوجة مع (نَشْطاً) ، و (سَبْحاً) ، و (سَبْقاً) ، و (أَمْراً) لكان أرقب
الصفحه ٦٥ : (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلى
رَبِّكَ فَتَخْشى (١٩))
هذه الآية
الصفحه ٦٩ : بمعنى (أي) التفسيرية فإنّ (أَنْ تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ) في قوة المفرد. والتقدير : هل لك في التزكية
الصفحه ٨٥ : لها؟» ، أي كان الأولى
لك أن تصرف عنايتك إلى الاستكثار من الحسنات إعدادا ليوم الساعة.
والخطاب وإن كان
الصفحه ٩٥ : لا يبخل ، أي لو تصدّى له غيرك لكان هونا ، فأما أنت فلا
يتصدى مثلك لمثله فمناط العتاب هو أنه وقع من
الصفحه ١٠١ : لَهُ تَصَدَّى) [عبس : ٦].
ويجوز أن يكون
المعنى : أن هذه الموعظة تذكرة لك وتنبيه لما غفلت عنه وليست
الصفحه ١٤٧ : : القصر
الإضافي لا يقصد منه إلا تخصيص الصفة بالموصوف بالنسبة إلى صفة أخرى خاصة ، على
أنك لك أن تجعل القصر
الصفحه ١٥٩ : » وهذا بصريح معناه يفيد
أيضا كفاية عن وقوع الجزاء إذ لو لا الجزاء على الأعمال لكان الاعتناء بإحصائها
عبثا