البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٤٨٠/٧٦ الصفحه ٣٦٣ :
في حيز التقرير
فلما لم يقترن بهما حرف (لم) صيّر بهما إلى ما تفيده (لم) من معنى المضي.
والآية
الصفحه ٣٦٨ : صلىاللهعليهوسلم عند قفوله من إحدى غزواته : «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى
الجهاد الأكبر» ، فالمقصود بالأمر هو
الصفحه ٣٨٠ : إلى أسفل سافلين ، فمن يكذب منهم بالدين الحق بعد هذا البيان.
و (ما) يجوز أن
تكون استفهامية
الصفحه ٤٦٤ :
منها.
وعلى إثبات نجاة
وفوز الذين آمنوا وعملوا الصالحات والداعين منهم إلى الحق.
وعلى فضيلة
الصفحه ٤٦٥ : ء إلى التذكير بمثل الحياة حين تدنو آجال الناس بعد مضي أطوار الشباب
والاكتهال والهرم.
وتعريفه باللام
الصفحه ٤٨٨ :
قلت : لا يوجد في
كتب القراءات التي عرفناها نسبة هذه القراءة إلى أبي بكر عن عاصم. والمعروف أن
عاصما
الصفحه ٤٩٦ :
الأعمال الصالحة حتى يصير ذلك لها خلقا إذا شبت عليه ، فزكت وانساقت إلى الخير
بدون كلفة ولا احتياج إلى آمر
الصفحه ٥٢٣ :
والحمد فلا يحتاج إلى
تعليل لأنهما إنشاء تنزيه وثناء على الله.
ومن وراء ذلك أفادت الجملة إشارة
الصفحه ٥٣٦ : بالجملة التي بعده ، وإذا سمعه
الذين سألوا تطلعوا إلى ما بعده.
ويجوز أن يكون (هُوَ) أيضا عائدا إلى الرب
الصفحه ٥٦٥ : )..................................... ٣٦٤
(فَإِذا فَرَغْتَ
فَانْصَبْ)....................................................... ٣٦٧
(وَإِلى
الصفحه ١٥ : : ٦] ، وهو
التفات من طريق الغيبة إلى طريق الخطاب.
والمعطوف عليه وإن
كان فعلا مضارعا فدخول (لم) عليه صيّره
الصفحه ٤٢ : مما وقع في بيت امرئ
القيس ونحوه لأن فيه إيماء إلى أن أهل الجنة منزهة أسماعهم عن سقط القول وسفل
الكلام
الصفحه ٤٨ :
(ذلِكَ الْيَوْمُ
الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً (٣٩))
استئناف ابتدائي
الصفحه ٧٣ :
وإضافة (نَكالَ) إلى (الْآخِرَةِ وَالْأُولى) على معنى (في).
فالنكال في الأولى
هو الغرق ، والنكال
الصفحه ٨٠ :
وما بعدها من
الأهوال إلى أن يستقر كل فريق في مقره.
ومن تمام المناسبة
للتذكير بيوم الجزاء وقوعه