أن صلاة الفجر تعتبر واقعة في تلك الليلة لئلا يتوهم أن نهايتها كنهاية الفطر بآخر جزء من الليل ، وهذا توسعة من الله في امتداد الليلة إلى ما بعد طلوع الفجر.
ويستفاد من غاية تنزّل الملائكة فيها ، أن تلك غاية الليلة وغاية لما فيها من الأعمال الصالحة التابعة لكونها خيرا من ألف شهر ، وغاية السلام فيها.
وقرأ الجمهور : (مَطْلَعِ) بفتح اللام على أنه مصدر ميمي ، أي طلوع الفجر ، أي ظهوره. وقرأه الكسائي وخلف بكسر اللام على معنى زمان طلوع الفجر.
٤١١
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٣٠ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2940_altahrir-wal-tanwir-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
