العلم أمثالهم من المشركين.
وقرأ الباقون من العشرة : (وَلا يَخافُ عُقْباها) بواو العطف أو الحال ، وهي كذلك في مصاحف أهل مكة وأهل البصرة والكوفة ، وهي رواية قرائها. وقال ابن القاسم وابن وهب : أخرج لنا مالك مصحفا لجدّه وزعم أنه كتبه في أيام عثمان بن عفان حين كتب المصاحف وفيه (وَلا يَخافُ) بالواو ، وهذا يقتضي أن بعض مصاحف المدينة بالواو ولكنهم لم يقرءوا بذلك لمخالفته روايتهم.
٣٣٢
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٣٠ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2940_altahrir-wal-tanwir-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
