الأمور وبذلك العموم كانت الجملة تذييلا.
وأفادت لام الاختصاص مع عموم الأمر أنه لا أمر يومئذ إلا لله وحده لا يصدر من غيره فعل ، وليس في هذا التركيب صيغة حصر ولكنه آيل إلى معنى الحصر على نحو ما تقدم في قوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ) [الفاتحة : ٢].
وفي هذا الختام رد العجز على الصدر لأن أول السورة ابتدئ بالخبر عن بعض أحوال يوم الجزاء وختمت السورة ببعض أحواله.
١٦٥
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٣٠ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2940_altahrir-wal-tanwir-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
