البحث في نفح الطّيب
٣٠٧/١٦٦ الصفحه ٩٣ : (١)
فلله عهد قد
أتاح بجلّق
سرورا فحيّاه
الإله وحيّاه (٢)
واستحضرت عند جدّ
السّير
الصفحه ٩٥ : خلّفتهم
ثم انصرفت إلى
سواهم فاعتراني
بعدهم ألم
كانوا نعيم
فؤادي والحياة له
الصفحه ١٠١ :
كان سمير القلب
للمحضر
هات أفدني سيدي
عن علا ال
مولى لسان الدين
ذاك السّري
الصفحه ١٠٢ :
مطهّم ذي أدب
أوفر (١)
ورثته منه
ولكنما
من شاعر وافى
إلى أشعر
ما
الصفحه ١٠٩ : من الأبواب ثمانية ، موصلة إلى جنّات أدب قطوفها
دانية ، وكلّ غصن منها رطيب :
الباب الأول : في
ذكر
الصفحه ١١٩ :
قال الحجاري في
موضع من كتابه : إن طول الأندلس من الحاجز إلى أشبونة ألف ميل ونيف. انتهى.
وبالجملة
الصفحه ١٢٤ : الأقصى يضرّون بأهل الأندلس (١) ؛ لاتّصال الأرض ، ويلقون منهم الجهد الجهيد في كل وقت ،
إلى أن اجتاز بهم
الصفحه ١٣٦ : : ما أدري ما
تقول ، غير أنه إذا مات عالم بإشبيلية فأريد بيع كتبه حملت إلى قرطبة حتى تباع
فيها ، وإن مات
الصفحه ١٤٤ :
مملّحا إلى إشبيلية ، وهي من كورة لبلة مضافة إلى عمل أونبة ، انتهى.
وقال بعضهم ، لما
أجرى ذكر قرطاجنة من
الصفحه ١٤٩ :
للساكن ، والثواب
مذخور للمقيم والظاعن ، إلى أن قال عند ذكره غرناطة ما نصّه : قاعدة بلاد الأندلس
الصفحه ١٥٤ : صاحب سبتة لما استوزره مستنصر بني عبد المؤمن ،
وكتب إلى المذكور يرغّبه في النقلة عن الأندلس إلى مرّاكش
الصفحه ١٦٣ : استقبله بصنوف البرّ والإكرام ، وكساه وخلطه بنفسه ولم يدعه
إلى أحد من الناس ، فلا يزال معه في صبوح وغبوق
الصفحه ١٦٧ : الذي يجهز إلى البلاد ويفضل على كل طفل
بالمشرق والمغرب.
وبالأندلس عدة
مقاطع للرخام ، وذكر الرازي أن
الصفحه ١٧١ : الفتح إلى الآن ، وإن كان العدوّ قد نقصها
من أطرافها ، وشارك في أوساطها ففي البقية منعة عظيمة ، فأرض بقي
الصفحه ١٧٩ : (٢) ، ولا يكون بالأندلس وبرّ العدوة لا نصرانيّا ولا يهوديّا
البتّة ، إذا هذا الشغل نبيه يحتاج إلى صاحبه عظما