الصفحه ٢٥٩ : المنكّب ، وأتاه قوم من أهل
إشبيلية فبايعوه. ثم انتقل إلى كورة ريّة فبايعه عاملها عيسى بن مساور ، ثم إلى
الصفحه ٢٤٨ : تفنّن في العلوم ، ونظر في
المعقولات وأصول الفقه ، ومال إلى الأدب ، فبرع براعة عدّ فيها من مجيدي النظم
الصفحه ٣٢ : صدر كاتم
وأهفو إلى قصور
ذات بهجة ، وصروح توضح معالمها للرائد نهجه : [الخفيف
الصفحه ٥٧ : دمعه
ويرى معالم من
يحبّ وربعه
ومحمد
للعالمين بشير
صلّى عليه الله
الصفحه ٩٢ : ما
لي غيرهم
لو أرادوا أن
يملّوا أو يميلوا
ثم قلت وقد سدّد
التنائي إليّ نبله
الصفحه ٢٥٣ : ، التي لا يستقلّ بذكرها قلم ، ولا يقطع علم من وصفها إلّا بدا علم (٥) ، وبهم من الأشواق إلى مشاهدة المعالم
الصفحه ٢٥٤ : للمقام ، فلا انتقاد ولا ملام.
وقد رأيت أن أذكر
هنا مخاطبة صدرت من الغني بالله صاحب الأندلس إلى السلطان
الصفحه ٢٨٥ : من شأنه أكثر من كل ما وقع ، وأعجب به
الناصر ، وولّاه القضاء بعدها ، وأصبح من رجالات المعالم ، وأخباره
الصفحه ٢٣٢ : العدنانية ، ففي الأندلس كثير منهم ينتسبون إلى العموم ، ومنهم من
ينتسب إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن
الصفحه ١٢٢ :
أندلسان ،
فالأندلس الشرقي منه ما صبّت أوديته إلى البحر الرومي المتوسط المتصاعد من أسفل
أرض الأندلس
الصفحه ٢١٠ : ، واعمد أنت إلى طليطلة حيث معظمهم ، فاشغل القوم عن النظر في أمرهم
والاجتماع إلى أولي رأيهم ، ففرّق طارق
الصفحه ٣١٩ : الذي على رأسك» ، وأشار إلى الفتى صاحب الدّرقة ، وكان له فضل محلّ عنده ،
ثم قال : وقد دعوته إلى الحاكم
الصفحه ٢١٤ :
صغيرين ، فبسط يده
أرطباش على ضياعهم ، وضمّها إلى ضياعه ، وذلك في خلافة أمير المؤمنين هشام بن عبد
الصفحه ٢٣٦ :
النسب ، ومنهم من
ينتسب إلى ذي أصبح ، قال ابن حزم : هو ذو أصبح بن مالك بن زيد من ولد سبأ الأصغر
بن
الصفحه ٣٠٢ : الصّقلبية (١) ، وبأيديهم التّراس الملوّنة والأسلحة المزيّنة ، انتظموا
صفّين إلى آخر الفصل ، وعلى باب السّدّة