الصفحه ٢٥٣ : مساعدة ، ونيّة في مشارع الصفاء والإخلاص
واردة ، ألهم زيادة في العلامة شاركت الإمامة في صفة واحدة ، فهذه
الصفحه ١٤٦ :
على أفواه الأغماد
، ومن أسرّ سريرة ألبسه الله رداءها ، ومن طوى حسن نية ختم الله له بالجميل
إعادتها
الصفحه ٢١٩ : ،
ولهم نيّات تغني عن كثرة العدد ، وقلوب تغني عن حصانة الدروع ، ولكن أمهلوهم حتى تمتلىء
أيديهم من الغنائم
الصفحه ٣٤٦ : النيّات ، وأقبل الإفرنج في جموع لا تحصى ، فقضى ناصر من
لا ناصر له سواه بهزم أمم النصرانية ، وقتل طاغيتهم
الصفحه ٨٠ :
هي الحديقة إلّا
أنّ صيّبها
صوب النّهى
وجناها زهرة الكلم
وقوافيه
الصفحه ١٣٥ : ؟ فخاطبه على ما يقتضيه كلام عامّة الأندلس بقوله: جوفها شمام ،
وغربيها قمام ، وقبلتها مدام ، والجنة هي
الصفحه ١٦٠ : ء ، فإذا مدح ضعف شعره. والحكاية هي
ما حكاه أبو الحسن بن سعيد في الطالع السعيد ، إذ قال حكاية عن أبيه فيما
الصفحه ١٧٤ : أسباب التملّك الفاشية فيها ، ولما
هي به من أسباب رغد العيش وسعته وكثرته ، يملك ذلك منهم مهينهم وأرباب
الصفحه ٦ : المرة الأولى سنة ١٠٠٩ ه ، وأمضى فيها بعض الوقت في التحصيل والدرس
، وكانت الثانية سنة ١٠١٣ ه ، وقد هيأت
الصفحه ٩ : ما شامه
قلت : ما ذا
أقول في وصف أرض
هي في جنة
المحاسن شامه
الصفحه ١٣ :
البلاد الأندلسية ، ووصف رياضها السندسية التي هي بالحسن منوطة .. فصرت أورد من
بدائع بلغائها ما يجري على
الصفحه ١٤ : للمقارنة
ورمزنا إليها بحرف ج.
٢ ـ طبعة ليدن عام
١٨٥٥ م هي طبعة جيدة تولّاها بالعناية المستشرقون دوزي
الصفحه ٢٠ : التي هي بسلوك الاختلاف حالية ، من بصير وأعمى ، وفقير وذي نعمى ، ومختال
تردّى بكبريائه ، ومختال على ما
الصفحه ٢٤ : فلم يشكوا
سآمه
هي جنّة الدنيا
التي
قد أذكرت دار المقامه
لا
الصفحه ٢٨ : الناقة السريعة.
(٤) أباننا : أبعدنا.
(٥) غيلان : هو
الشاعر ذو الرّمّة ، صاحب ميّة.
(٦) ميّ : هي