الصفحه ٢٣٢ : إلى أسد بن ربيعة بن نزار ، قال في «فرحة الأنفس» : إن
إقليم هؤلاء مشهور باسمهم بجوفيّ مدينة وادي آش
الصفحه ٦٧ : خلف الأسدي
يصف أرضها المشرقة ، ورياضها المورقة ، ونسيمها العليل ، وزهرها البليل (٤) : [الرجز
الصفحه ٦٨ :
وقول شمس الدين
الأسدي الطيبي : [الوافر]
إذا ذكرت بقاع
الأرض يوما
فقل سقيا لجلّق
الصفحه ٨١ : لمّة من خيله ، إلى أسد العرين
، سلطان بني مرين ، وكان إذ ذاك بتلمسان ، وهو من أهل العلم والعدل والإحسان
الصفحه ١٣٧ : ؟ فقال بعد تفضيل إشبيلية : شرفها
غابة بلا أسد ، ونهرها نيل بلا تمساح ، انتهى.
ويقال : إن الذي
بنى
الصفحه ١٤٦ : هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) [يونس : ٦٦]. ألهم
(٢) السّهم الأسدّ ، والساعد الأشدّ ، والنهر ، الذي يتعاقب
الصفحه ١٦٦ : وبقره وغير ذلك ممّا لا يوجد في غيرها كثيرا (٢). وأما الأسد ، فلا يوجد فيها البتّة ، ولا الفيل والزرافة
الصفحه ١٧٦ :
كالهرّ يحكي
انتفاخا صولة الأسد
وكان عبّاد بن
محمد بن عبّاد قد تلقّب بالمعتضد ، واقتفى سيرة
الصفحه ٢٣٣ :
هنب بن أقصى بن
دعمي بن جديلة بن أسد ، كبني عبد البر الذين منهم الحافظ أبو عمر بن عبد البرّ.
ومنهم
الصفحه ٢٣٦ : تغلب ، قال الحازمي : تنوخ هو مالك بن فهر (٣) بن فهم بن تيم الله بن أسد بن وبرة. ومنهم من ينتسب إلى
بليّ
الصفحه ٢٥٤ : الملّة ، تاج الإمارة ، عزّ الإسلام ، مستظلّ الأنام ، قمر الميدان ، أسد
الحرب العوان ، المقدّس المطهّر
الصفحه ٢٨٣ : التجارب ينبغي(٤)
٤
لديّ سقوط
الطّير في غابة الأسد
وما أنا ممّن
يغلب الحبّ قلبه
الصفحه ٢٩٦ : أسد على براثنه رابض ، وبطل أبدا على قائم سيفه قابض ، يروع الروم
طيفه ، ويجوس خلال تلك الديار خوفه
الصفحه ٣٠٦ : (٦)
__________________
(١) في ب : بتوال.
(٢) السفال ـ بفتح
السين : مصدر سفل أي النزول من أعلى إلى أسفل.
(٣) الرئبال : الأسد
الصفحه ٣١٥ : أيام ، وسهام
بأسه أسدّ سهام ، غزا الروم شاتيا وصائفا ، ومضى فيما يروم زاجرا وعائفا ، فما مرّ
له غير