معركة الخندق
|
اذ ذاك جاء الخبرُ الاكيدُ |
|
تجمّعت قريشُ واليهودُ |
|
خلفهما الاعرابُ والاحلافُ |
|
والهمجُ الرعاع والاجلافُ |
|
يبغونَ هدمَ معقلِ الرساله |
|
بقتلهم (محمداً) وآله |
|
فكان حفرُ (خندقَ) الامانِ |
|
بفكرةٍ عصماء من (سلمانِ) |
|
عرّفهُ نبيُنا للامه |
|
(سلمانُ منا أهلَ بيتِ الرحمه) |
|
فوقعت معركةُ (الاحزابِ) |
|
مخيفةً لاشجع الاصحابِ |
|
الا علياً ابن (شيبِ الحمد) |
|
مشى (لعمرٍ بن عبدِ ودِّ) |
|
عاجله الضربَ بذي (الفقارِ) |
|
وهو لعمري عيبةُ الاسرارِ |
|
فضربةٌ عند أبي (الحسينِ) |
|
قد عدلت عبادةَ الثقلينِ |
|
فقيل لا سيفَ سوى السيفِ الجليّ |
|
في كفه (ولا فتى الا عليّ) |
|
وكانت اليهودُ في الحصونِ |
|
تؤججُ الاحقادَ بالضغونِ |
|
بنو (قريظةٍ) وآلُ (المصطلق) |
|
الفُ يهوديٍّ على الحقد انغلق |
|
ثمّ استقرت دولةُ الاسلامِ |
|
وثبتت قواعدُ النظامِ |
|
رغم جموع الغيّ والنفاقِ |
|
وزمرة اليهود والشقاقِ |
|
فأصبح الرسولُ في دولتهِ |
|
مطبّقاً ما جاءَ في دعوتهِ |
|
يعلمُ الناسَ هدى القرآنِ |
|
حيث استقامت روعةُ البنيانِ |
|
وحين صار المسلمون قوه |
|
مسلحين بالهدى والدعوه |
|
يحمل بعضُهم هموم بعضِ |
|
جناحُهم من رحمةٍ في خفضِ |
