زهير بن القين يخطب بين الصفّين
|
وخرجَ « ابنُ القينِ » فيهم يخطبُ |
|
وهوَ الفتى المقاتلُ المجرَّبُ |
|
قال : كلانا إخوةٌ في الدينِ |
|
تجمَعُنا رسالةُ الأمينِ |
|
ما لم تقعْ ما بينَنا السيوفُ |
|
وتلتقي الصفوفُ والصفوفُ |
|
وقَدْ بُلِينا ببني محمدِ |
|
مِنْ خاذلٍ لهمْ ومِنْ مؤيدِ |
|
لينظر الله الذي يكونُ |
|
ويُعرفَ الوفيُّ والخؤونُ |
|
سوف ترونَ الذلَّ بعدَ اليومِ |
|
مِنْ آلِ سُفيانَ شِرارِ القومِ |
|
فقابلُوا قولَتهُ بالشتمِ |
|
وطالبوهُ بيعةً للسلمِ |
|
فقال : يرضى منكمُ يزيدُ |
|
دونَ دمِ السبطِ لِما يُريدُ |
|
لكنهمْ لم يسمعوا كلامَه |
|
ولم يخافُوا وقفةَ القيامَهْ |
|
فبدرَ السبطُ لهُ ونادى |
|
كُفّ فهمْ قدْ جانبوا الرَّشادا |
* * *
٢٢٤
