دولة العدل الالهي
|
وبعدها تتسع الفتوحُ |
|
بكل ارضٍ رايةٌ تلوحُ |
|
حتى تدين الارض للمهدي |
|
وتنحني لحكمه القويّ |
|
ويستتب العدلُ والأمانُ |
|
في امة ميزانها الايمانُ |
|
اساسها حكمُ النبي الهادي |
|
والخيرُ في قسط وفي رشادِ |
|
وتطهرُ الارضُ من الارجاسِ |
|
ويعمرُ الهدى بكل الناسِ |
|
ورايةٌ لابن النبي تخفقُ |
|
تضيءُ فيها طلعة وتشرقُ |
|
وحيث عيسى خلفه يصلي |
|
يسيرُ أثر خطوه كالظلِ |
|
ثم يقيمُ الحقُ فيها ( تسعا ) |
|
يمشي بقرآن الهدى ويسعى |
|
وقيل سبعةٌ من الاعوامِ |
|
ترف فيها رايةُ الاسلامُ |
|
تسمعه شيعته وتبصرهُ |
|
تأخذُ منه رأيه وتنصرهُ |
|
يغنى فيحثو المال فيها حثوا |
|
دليلُهُ الى العطاء التقوى |
|
يحيّ بذاك سنة النبيّ |
|
وهو يميت بدعة الشقيّ |
|
تسعد فيه الناس والبلادُ |
|
وتستقر الارض والعبادُ |
|
يرتفع الاذان في الجوامع |
|
ويخفت الناقوس في الصوامعِ |
|
وتخضع الاحبارُ والرهبانُ |
|
لحكمهِ وتخمدُ النيرانُ |
|
ويبسط العدلَ بكل الارضِ |
|
وفعله لدى الجميع مرضي |
|
ويأخذ الثارَ لعاشوراءِ |
|
من زمرةٍ النفاق والشقاءِ |
|
يدعو لنهج آل المصطفى |
|
الطيبين الطاهرين الشرفا |
