موقف رسول قيصر
|
وكان حاضراً رسولُ قَيصرِ |
|
فساءهُ ما قد رأى من منظرِ |
|
فقال إنّا في بلادِ الرومِ |
|
نؤمٌ عند مشهدِ عظيمِ |
|
يُنسب قِدماً لحمارِ عيسى |
|
نزوره ونبذلُ النفيسا |
|
وقد قتلتم عترة النبيّي |
|
أشهد أنّ جمعكم في غيَّ |
|
وقَبّل الرأسَ وراح يبكي |
|
بكل إيمانٍ وكل نُسكِ |
|
فصلبوه سفهاً وظلما |
|
واقترفوا ذنباً به وجُرما (١) |
* * *
__________________
(١) يذكر المؤرخون وأرباب المقاتل أن رسول قيصر كان عند يزيد فلما رأى رأس الحسين عليهالسلام وعرف انّه ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله وسيماء الطهر والجلال تشع منه ، التفت إلى يزيد وقال له : إن عندنا في بعض الجزائر حافر حمار عيسى عليهالسلام ونحن نحج إليه في كل عام من الأقطار ونهدي إليه النذور ونعظمه كما تعظمون كتبكم فأشهد إنّكم على باطل ، فأغضب يزيد هذا القول وأمر بقتله ، فقام إلى الرأس الشريف وقبّله وتشهّد الشهادتين وفاز مع الشهداء في درب الحسين عليهالسلام اللّاحب.
