شهادة بُرير بن خُضير
|
وبعدَها بارزهُم « بُرَيرُ » |
|
فيهِ المعالي والندى والخيرُ |
|
مُرتجزاً يصيحُ في شجاعَهْ |
|
بايعتُ آلَ المصطفى بالطاعَهْ |
|
كرّ عليهم بَطلاً يُزمْجِرُ |
|
« أنا بُريرٌ وأبي خُضيّرُ » |
|
واجههُ يزيدٌ بنُ معقلِ |
|
فنالَ منهُ ضربةً بمقتلِ |
|
ثمّ مضى « بريرُ » في التحدِّي |
|
مُواجهاً الى « رضي العبدي » |
|
فاعتركا سُويعةً ثمّ هوى |
|
« رضي » الى الارضِ صريعاً واكتوى |
|
قامَ « بريرٌ » مُتعباً جَريحا |
|
وجرَّ سيفَهْ ليستريحا |
|
عاجلَهُ بضربة « بالهندي » |
|
« كعبُ بنُ جابرِ بنِ عمرو الأزدي » |
|
حيثُ هوى يُرتّل القرآنا |
|
ويلعنُ الطاغوتَ والشيطانا (١) |
|
ثمّ بَدا « حنظلةُ الشبامي » |
|
يؤكدُ النصرةَ للإِمامِ (٢) |
* * *
__________________
(١) برير بن خضير : من أنصار أهل البيت عليهمالسلام كان يقول بضلالة معاوية ، وان امام الهدى هو علي بن أبي طالب عليهالسلام ذكرته مصادر التاريخ والرجال بأنه سيد القراء ، وأحد وجوه الكوفة ، وقرائها ، كان شيخاً تابعياً ، ناسكاً ، وله في الهمدانيين شرف ومنزلة رفيعة.
(٢) حنظلة الشبامي : هو حنظلة بن سعد الشبامي ، وقف قبل أن يبارز جيش عمر ابن سعد ، خطب فيهم محذراً إياهم من سوء عاقبة قتال الحسين عليهالسلام ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، إلّا انهم واجهوه بالعناد والاصرار ، فحمل عليهم ، وقاتل حتى قُتِل « رحمه الله ».
