البحث في ملحمة قوافل النّور ٣٦/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٤٣٣ : السلطة الجائرة الى الفاسق الفاجر الوليد بن يزيد بن عبد
الملك.
ذكر الشيخ المحقّق عباس القمّي : كان
الصفحه ٤٣٨ : الشيخ عباس القمّي : توفي
الإمام الصادق عليهالسلام في شهر شوّال سنة ١٤٨ هـ بالعنب المسموم الذي أطعمه به
الصفحه ٤٤٩ : .
ونقل الشيخ عباس القمي عن أبي البصير
انه قال : لما بُشر ابو عبد الله الصادق عليهالسلام بولده موسى
الصفحه ٤٥٤ : سكتةٌ كأنما أُلقمَ حجراً فقلتُ له : الم
اقل لك لا تتعرض لأولاد رسول الله.
قال ابو حنيفة : فإنصرفت ولم
الصفحه ٤٦٠ : القمي : سُمي بشر
الحافي لأنه كان دائماً حافياً ، وقيل لأنه هرول وراء الإمام الكاظم عليهالسلام حافياً
الصفحه ٤٦٨ : القمي : واجمالاً فقد
كان المنصور رجلاً دموياً ، سفاكاً نصب للامام الصادق وولده من بعده ولجماعة الشيعة
الصفحه ٤٧٧ : (١)
* * *
__________________
(١) وقد نقلت جملة من المصادر ان
رسول الله قد اشار الى واقعة فخ في ايامه فقد نقل القمي بسندٍ الى ابي جعفر
الصفحه ٤٩٢ : الشمس لم تشرق عليهم ابداً.
قال القمي : صحيحٌ ان قضية
العباسة اخت الرشيد سبب ظاهري للايقاع بالبرامكة
الصفحه ٥٢٥ : . اعلام
الورى ٢ / ٦٥.
وذكر القمي كذلك بسند متصل الى
علي بن عبد الله الهاشمي قال :
كنا عند قبر رسول
الصفحه ٥٣٩ : المحقق عباس القمي هو اول مَنْ نبّه على هذا الخلط والاشتباه في كتابه الكنى والالقاب ، واشار
الى وجود اثنين
الصفحه ٥٥٢ : سنة ، لكن الشيخ عباس القمي يقول في كتابه
تتمة تواريخ الخلفاء : وكانت مدة حكمه حتى يوم مقتله ما يقرب من
الصفحه ٥٥٨ : ، ومن ثم الى قم ، برفقة المتولي على شؤون رحلته رجاء
ابن ابي
=
الصفحه ٦٠٥ : ، وانتقل مع أخيه الحسن رحمه الله الى الاهواز ، ثم تحول الى قم ، وتوفي بقم ، له ثلاثون كتاباً.
محمد بن
الصفحه ٦١١ : فُعل ببابك من قبل ، وكان بابك إسمه الحسين ، وللشعراء فيه
اقوال حسنة. تتمة
اخبار الخلفاء للقمي / ٣٠٦
الصفحه ٦٢٧ : عباس
القميّ بيان الاقوال بشأن ولادة الامام الهادي عليهالسلام واخيراً رجّح ولادته في النصف من ذي الحجة