الضحاك ؛ عم الفضل بن سهل ، وقيل
المتولي شؤون الرحلة هو الجلودي.
الارشاد / ٣٠٩ ، مقاتل الطالبين / ٣٦٩.
وقد ذكرت المصادر التاريخية ان
الامام الرضا اثناء مسيره نحو خراسان اخذ الطريق الصحراوي مبتعداً عن الكوفة بأمر المأمون خوفاً من اجتماع شيعة الكوفه معه ، وان المأمون كتب الى الرضا عليهالسلام ان لا تأخذ طريق الجبل وخذ طريق الاهواز وفارس.
وان المأمون اشخصه من المدينة الى
= البصرة = الاهواز = فارس = نيسابور = مرو ، حيث عاصمة الخلافة هناك.