البحث في ملحمة قوافل النّور
٣٠٩/٣١ الصفحه ٣١٧ :
أحداث عاشوراء لا تغيب عن الذاكرة
وعاد زينُ العابدين نادبا
يذكرُ
الصفحه ٣٤٤ : .
ـ وإعفاؤهُ عن الفضول الشنيعة ، القليلة
الفائدة التي لا يؤمَنُ ضررُها مع قِلّة فائدتها.
ـ ويُعدّ شاهدَ العقل
الصفحه ٣٤٧ :
[١٢] وأمّا حقّ الصدقة :
ـ فأنْ تعلم أنّها ذخرك عند ربك ، ووديعتك
التي لا تحتاج إلى
الصفحه ٣٥٢ : .
[و] وأمّا حقّ الرحم
[٢١] فحقّ أُمّك :
ـ أنْ تعلم أنّها حملتْك حيث لا يحمل
أحدٌ أحداً ، وأطعمتْك من ثمرة
الصفحه ٣٩٤ : ، فثواب اكتسبته من غير ان يتعب بدنك ، واعلم بأنّك لا تكون لنا ولياً حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك ، وقالوا
الصفحه ٤١٠ :
لا فرق من والاه أو عاداهُ
في علمه إن بُسطت يداهُ
الصفحه ٤١٧ : : لا تتصدق على أعين الناس ليزكّوك ، فإنك إن فعلت ذلك فقد أستوفيت أجرك ، ولكن اذا أعطيت بيمينك فلا
الصفحه ٤٥٤ : : يا
غلام وممن المعصية ، فنظر اليَّ ثم قال : اجلس حتى أخبرك فجلست ، فقال لي : إن المعصية لا تخلو من
الصفحه ٤٦١ : » و « الصنيعة لا تكون الا
عند ذي دين او حسب » و « الله ينزل المعونه على قدر المؤونة ، وينزل الصبر على قدر
الصفحه ٤٨٥ :
يا ربَّ أنت قادر لا تغلبُ
وان وهبت نعمةً لا تُسلبُ
وقال : لا يأتيكم من خبرِ
الصفحه ٥١٦ : المقتول ما هو إلا رجل عادي لا وزن له ، فعلام هذا التضخيم والتهويل والتشكيك ؟
فتخطى السندي بن شاهك
الصفحه ٥٤٠ :
والطيبات من لذيذ الزاد
فالطيبُ لا يخدشُ بالتواضع
وهو الذي أُستحبَ في الشرائعِ
الصفحه ٥٥٠ : على اثرها ، لكن الله سبحانه كان بالمرصاد للظالمين ، اذ سرعان ما وصلت ولاية العهد للامام الرضا
الصفحه ٥٩١ : عليهالسلام والقابه وصفاته ولا سيما لقبه الجواد :
هو الجواد لا الى نهايه
وجوده غاية كل
الصفحه ٦٠٨ : السيوطي : فقد مرض
المأمون بالروم ، فلما أشتد مرضه طلب ابنه العباس ليقدم عليه وهو يظن انه لا يدركه ، فأتاه