وأمّه السيّدة الزكية الطاهرة
فاطمة بنت الإمام الحسن سيّد شباب أهل الجنّة وتكنّى أمّ عبد الله ، وكانت من سيّدات نساء بني هاشم ، وكان الإمام زين العابدين عليهالسلام
يسمّيها الصدّيقة ، ويقول فيها الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق عليهالسلام : كانت
صدّيقة لم تدرك من آل الحسن مثلها.
لقد كان الإمام الباقر عليهالسلام
بشارة النبي حيث حدّث عنه قبل ولادته ، وكان أهل البيت عليهمالسلام ينتظرونه بفارغ الصبر ، وقد أجريت له فور ولادته مراسيم الولادة كالاذان ، والإقامة
، في أذنية وحلق رأسه والتصدق بزنة شعره فضّة على المساكين ، والعقّ ، عنه بكبش والتصدق
به على الفقراء. وسمّاه جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله بمحمد ولقّبه
بالباقر قبل أن يولد بعشرات السنين وكان ذلك من أعلام نبوّته ، وقد استشف من وراء الغيب ما يقوم به سبطه من نشر العلم والمعرفة وحماية الدين من التحريف وتربية العلماء والمحدثين.