البحث في ملحمة قوافل النّور
٢١٥/١٦ الصفحه ٥٦ :
__________________
=
اجمعت إن لا أسمع منه شيئاً ، ولا
أكلمه ، حتى حشوت أذني حين غذوتُ الى
الصفحه ١١٢ : أعلن العفو العام بقوله : ألا لا يجهز على جريح ، ولا يتبع مولياً ، ولا يطعن في وجه
مدبر ، ومن ألقى
الصفحه ١٢٦ : للرعية ، والمحبة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سُبعاً ضاريا ، تغتنمُ أكلهم فإنهم صنفان : إمّا أخ لك
الصفحه ٣٤٧ : ، لأنّ في ذلك دليلاً على أنّك لم تُرد نفسك بها ، ولو أردت نفسك بها لم تمتَنَّ بها على أحدٍ. ولا قوّة إلّا
الصفحه ٥٦٤ :
شروط البيعة
مشترطاً عليه أن لا يأمرُ
أمراً ولا ينهى وليس يُنكرُ
الصفحه ٣٥١ : ، وتكسوها.
ـ فإذا جهلتْ عفوت عنها.
ـ موضع السكون إليها قضاءُ اللذة
التي لابدّ من قضائها ، وذلك عظيم. ولا
الصفحه ٣٥٣ : ، والأخذ له منه. ولا قوّة إلّا بالله.
[٢٤] وأما حقّ أخيك :
ـ فأن تعلم أنّه يدك التي تبسطها ، وظهرك
الذي
الصفحه ٣٦٠ : ، دلّلته عليه ، ارشدته إليك فكنت لم تألُه خيراً ، ولم تدّخره نصحاً. ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
[٤٠
الصفحه ٣٦١ : . ولا قوّة إلّا بالله.
[٤٣] وأما حقّ الكبير :
ـ فإن حقّه توقير سِنِّه.
ـ وإجلال إسلامه ، إذا كان
الصفحه ٣٦٥ :
ـ وتحكم فيهم بما حكم الله به على
نفسك ، في ما جرى بينك وبينهم من معاملة.
ـ ولا تظلمهم ما
الصفحه ٤٢٢ : ، ولا بمثل دليلك يجادل فينا ، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت ، فما أفحش في خطابنا ، ولا تعدى
في جوابنا
الصفحه ٢٦١ : ولا تقولوا بالسنتكم ما ينقص من قدركم.
وهنا صاح عمر بن سعد بالجيش : ويحكم
اهجموا عليه ما دام مشغولاً
الصفحه ٣٠٤ : مهلا ، أنسيت قول الله تعالى
: (
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ
الصفحه ٣٤٨ :
عنك ولا يضرّ بدينك ، وتستعين عليه في ذلك بالله.
ـ ولا تعازّه ولا تعانده ، فإنّك إن
فعلتَ ذلك عققه
الصفحه ٣٥٠ : وذلّه.
ـ حتّى صيّره لك رعيّةً ، وصيّر حكمك
عليه نافذاً ، لا يمتنع عنك بعزّةٍ ولا قوّةٍ ، ولا يستنصر في