فضائل أهل البيت عليهمالسلام
|
حيث دنا « شيخٌ » من الإمامِ |
|
يقولُ ربّ انصر جيوشَ الشامِ |
|
قال الإمامُ هل قرأتَ المصحفا |
|
قال نعم وذاك أمرٌ ما خفا |
|
فقال هل قرأتَ آيَ القُربى |
|
وحبّهم أَجرٌ يزيلُ الذنبا |
|
قال نعم قرأتُها مرارا |
|
وقد فهمتُ قصدَها تكرارا |
|
قال عليٌ نحنُ هم يا هذا |
|
نحن غدونا لكمُ ملاذا |
|
وهل قرأتَ آيةَ التطهيرِ |
|
وآيةَ الخمس بلا تزويرِ |
|
فانتحبَ الشيخُ وراح يبكي |
|
مذ عرفَ الإمامَ دون شَكِ |
|
وقالَ هل لي توبةٌ يا سيّدي |
|
قال نعم وأنتَ خير السندِ |
|
فصاح يا ناسُ من الدواهي |
|
أن تأسروا آلَ رسول اللهِ |
|
فهؤلاء أطهرُ البريّه |
|
أهلُ التقى والطهرِ والحميه |
|
فوصلَ الأمر إلى يزيدِ |
|
فقال كبلوهُ بالحديدِ |
|
ثمّ اقتلوه كي يكون عبره |
|
يريدُ في ذاك خفاءَ العتره (١) |
__________________
(١) ودنا شيخ من السجاد عليهالسلام وقال
له : الحمد لله الذي أهلككم وأمكن الأمير منكم ! وهنا أفاض الإمام من لطفه على هذا المسكين المغتر بتلك التمويهات لتقريبه من الحق وارشاده إلى السبيل ، وهكذا أهل البيت عليهمالسلام تشرق أنوارهم على مَن
يعلمون صفاء قلبه وطهارة طينته واستعداده للهداية. فقال عليهالسلام له : يا شيخ أقرأت القرآن
؟ قال : بلى قال عليهالسلام : أقرأت قوله تعالى : (
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى? ) قال : نعم قال
: وقرأت
=
