البحث في ملحمة قوافل النّور
٤٣١/١٥١ الصفحه ٣٠٦ : الطفّا
ودمعهم ملتهبٌ ما جَفّا
* * *
__________________
(١) إثر خطبة الإمام
الصفحه ٣٢٨ : ارجاعها الى السلطة الأموية وأقسمت واحدة منهنّ إنّها ما رأت في دار أبيها من الراحة والعيش الهنيء مثل ما
الصفحه ٣٣٤ : أبو عبد الله الصادق عليهالسلام : ما
امتشطت فينا هاشمية ولا أخضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين
الصفحه ٣٣٥ :
ويجمعون المال والسلاحا
لثورة تحقق الصلاحا
حتّى إذا ما قويت
الصفحه ٣٤٨ : تماحكه ، وقد بُسِطَتْ يدُه
عليك ، فتكونَ سبب هلاك نفسك وهلاكه.
ـ وتذلل وتلطّف لإعطائه من الرضا ما يكفّه
الصفحه ٣٤٩ :
ـ وأن تعلم أنّك ـ في ما ألقى إليك ـ
رسولُه إلى من لَقِيَك من أهل الجهل ، فلزمَك حسنُ التأدية عنه
الصفحه ٣٥١ : صحبه نعمة الله.
ـ فتكرمها وترفق بها.
ـ وإن كان حقّك عليها أوجب وطاعتك
لها ألزم في ما أحببتَ وكرهتَ
الصفحه ٣٥٩ : وتعالى في أمره.
ولا قوّة إلّا بالله.
[٣٧] وأمّا حقّ الخصم المدّعي عليك :
ـ?فإن كانَ ما
يدّعي عليك
الصفحه ٣٦٢ : :
ـ فإعطاؤه [ على قدر حاجته ] إذا
تيقّنتَ صدقَهُ وقَدَرتَ على سَدّ حاجته.
ـ والدعاء له في ما نَزل به
الصفحه ٣٦٣ : ?ئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ ) على قوله : ( مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) وقال عزّ وجلّ : ( وَإِنْ
الصفحه ٣٩١ :
وصرخةً للموتِ في نسوته
وجاءه بعضُ الموالي مسرعا
فقال في السرّ له ما أفزعا
الصفحه ٤١٠ : عليهمالسلام حسب
ما ورد الينا في اقواله وأشعاره ، واليك هذه الابيات الشعرية الشهيرة التي انشدها
الشافعي حيث
الصفحه ٤١٨ : التاريخ ، واليك ما ذكره ابن شهر آشوب قال : قال سفيان الثوري : دخلت على الإمام الصادق عليهالسلام فرأيته
الصفحه ٤١٩ : عليهالسلام وهو يتوكأ على عصا فقال له
أبو حنيفة : يا ابن رسول الله ما بلغت من السنّ ما تحتاج معه الى عصا
الصفحه ٤٣١ : كثيراً وترحّم عليه ، وكذلك إمامنا الصادق عليهالسلام وكان
ما يقول عليهالسلام : « رحمَ اللهُ عمي زيداً