البحث في ملحمة قوافل النّور
٢٣٤/٩١ الصفحه ٢٦ :
الترتيب والزيادة والحذف. حيث سأبيّن
بإيجاز توضيح كل عنصر مع التطبيق على بعض من أبيات الملحمة
الصفحه ٢٧ : ، قدّم الفاعل « الخمر
» على فعله « شاع » مع ملاحظة أمرين في هذا المقام :
أولهما أنّ الألف في « شاعا
الصفحه ٣٠ : متعلقة بالوزن الشعري وضرورته ، لأنّ الشاعر عنده قدرة على صياغة القوافي بما يتلاءم مع غرضه ، ولعلّ من
الصفحه ٣٣ : لهم في حوار مع الرسول صلىاللهعليهوآله وهم أعرف الناس به ، لهذا تعمد السيّد الشامي أن يصف شخص سهيل
الصفحه ٣٦ :
وفي وصفه لأصحاب الحسين عليهالسلام وهو
يؤدون صلاة الظهر معه يوم العاشر من محرّم ، استعمل عنصر
الصفحه ٣٨ : تحقيق غرض معين في الكلام بذكر الفاعل في هذا الموضع ، وعن هجرة المسلمين إلى الحبشة قال عدة أبيات فيها
الصفحه ٥٥ : في المسجد الحرام ، كما حدث مع الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود. ومن اجل ان تنجح قريش في خطتها كانت
الصفحه ٦١ : الرسول ، وخصصوا
جائزة سخية لمن ينجح في اعادة الرسول وصاحبه الى مكة.
مكث الرسول صلىاللهعليهوآله مع
الصفحه ٦٢ : يلتحق به في الهجرة الى المدينة ، ويجلب معه ابنته فاطمة الزهراء عليهاالسلام
وفاطمة بنت اسد وفاطمة بنت
الصفحه ٦٨ : ، حيث تحالفت قريش مع بعض القبائل العربية ، ومع اليهود ، وتحركوا نحو المدينة المنورة ، وقد بلغ عدد جيوشهم
الصفحه ٧٦ : ، فقال : يا رسول الله ، اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك ؛ فقال رسول الله
صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٧٨ : مع الرسول صلىاللهعليهوآله الا الامام علي عليهالسلام والعباس بن
عبد المطلب وثلة قليلة من المسلمين
الصفحه ٧٩ : الأزمات ، ومواجهة الأحداث والمشكلات بروحٍ موضوعية وصراحة تامة مع أمته وجيشه ، فها هو الرسول يستمع من الناس
الصفحه ٨٠ :
بمن تخلّفوا مع (العيالِ)
وخلّف النبيُّ في المدينه
(حيدرةً) ونفسهُ حزينه
الصفحه ٨١ : على المدينة الامام علي عليهالسلام وكان الامام يريد الخروج
مع الرسول ، فقال له الرسول قولته الشهيرة