البحث في ملحمة قوافل النّور ٦٧٠/ ٧٦ إخفاء النتائج الصفحه ٧٠١ : عمّة فاسرعت الصلاة ، وتحركت نرجس فدنوت منها وضممتها إليّ وسميت عليها ، ثم قلت لها : هل تحسين بشيء قالت
الصفحه ٥٨٠ :
قال ابو الصلت رايتُ طفلاً
غسلهُ كفنهُ وصلى
فقلت مَن ؟ قال
الصفحه ٤٨٨ : ، وتؤكد جلّ المصادر وكتب التاريخ ان يحيى البرمكي هو صاحب الفضل الاوفر في الاهتمام ببغداد واعلاء شأنها من
الصفحه ٣٩ : المسلمين ، ثم الإشارة الى اول من اذن في مسجد الرسول :
ورفع الأذان للصلاة
أنشودة في
الصفحه ١٩٨ :
__________________
(١) كان حكم يزيد يحتاج إلى اخذ
البيعة من المسلمين خصوصاً الشخصيات البارزة في المجتمع الإسلامي لكي يستقر
الصفحه ٥٣٣ : طمعاً واخلاداً الى الدنيا وابتزازاً لما في ايديهم
من اموال ابيه الكاظم عليهالسلام.
ومن الاحداث التي
الصفحه ١٠ : ، حيث تتكرر تلك الفواجع الفضيعة في كل مرحلة من مراحل تاريخنا وعلى مختلف خطوط الصراع والمواجهة.
فالامام
الصفحه ٤٩ : الى التقاتل من اجل هذين المطلبين ، لان فيهما حياتهم واستمرار معيشتهم.
وفيما كانت حياتهم تقوم على هذا
الصفحه ٥١٠ :
قال : دخلتُ مرةً للفضل
في داره جئت لبعض شغلِ
فقال لي يا صاحبي ادنُ مني
الصفحه ٢٢٢ :
__________________
=
فلمّا سمعن النساء هذا منه صحن
وبكين وارتفعت أصواتهن فأرسل اليهن أخاه
الصفحه ٥٤٠ : الغليظ من الثياب حتى إذا برز للناس تزيا.
والمسح : هو الكساء من الشعر.
والتقى به سفيان الثوري ، وكان
الصفحه ١٥٥ :
ذاك هو السِّبطُ الزَّكيُّ الحسنُ
رَيْحانةُ النَّبيِّ والمُؤْتَمنُ
الصفحه ٦٠٣ :
اصحاب الامام الجواد عليهالسلام
من صحبه أحمدٌ البرقيُّ
ثمَّ ابو
الصفحه ٦٥٢ : بقية القوم
والبسطاء من الاتراك فقد كان موقف الامام منهم هو إسباغ العطف والترحّم عليهم ، بل وهدايتهم كما
الصفحه ٤٥٦ :
__________________
(١) عن يزيد بن سليط قال : سألت الصادق
عليهالسلام عن القائم من بعده ؟ فقال وهو يشير الى ولده موسى