البحث في ملحمة قوافل النّور ٦٧٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٤١ : ( بعضُها أكبرُ من بعض ) :
[أ] فأكبر حقوق الله عليك :
ما أوجبهُ لنفسك تبارك وتعالى من
حقّه الذي هو أهل
الصفحه ٦١٧ :
ما مرت الايامُ والاعوام (١)
__________________
(١) وهكذا هوى من سماء الامامة
كوكب ساطع
الصفحه ٢٢٧ : ربِّي وربِّكم
ما من دابة إلّا هو آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم ».
ثمّ رفع يديه نحو السماء وقال
الصفحه ٥٤١ : المأمون في ذلك.
ونقل المؤرخون : ان سليمان المروزي
، هذا هو من كبار علماء خراسان في الفلسفة والمباحث
الصفحه ٥٣٩ : المحقق عباس القمي هو اول مَنْ نبّه على هذا الخلط والاشتباه في كتابه الكنى والالقاب ، واشار
الى وجود اثنين
الصفحه ٤٧٠ :
سوى ملذاتِ الهوى والنومِ
فخمرهُ من منزلٍ لمنزلِ
يرقصهُ في الليلِ صوت
الصفحه ٢٠ : قبل أن أنضمّ إلى شعراء التقاعد بحياة الرسول وعصور الاسلام الأولى في ضوء الثابت والصحيح من التاريخ
الصفحه ٤٦٤ : اهل البصرة اسمه « عجلان بن ناووس » وقال الشهرستاني في الملل والنحل « بل هو ناووس » وقيل نُسبوا الى
الصفحه ١٠٧ :
بالخلافة إلى ستة أشخاص ليختاروا من بينهم الخليفة ، وقد كان الإختيار يشير منذ البداية الى أن الأمر قد زوي عن
الصفحه ٦٩٩ : عليهالسلام وكيف وصلت الى أسرة الامام الحسن العسكري عليهالسلام بعد
ان كانت رومية نصرانية ، وكيف إبتاعها من
الصفحه ٤٣٧ : الإمام عليهالسلام كان قد أعلم الناس أن ولده موسى عليهالسلام هو الذي كان مخصوصاً بالوصية والإمامة من
الصفحه ٣٩٤ : ويقيل الله عثرته فيتذكر ، ويفزع إلى التوبة والمخافة فيزداد بصيرة
ومعرفة لما زيد فيه من الخوف ، وذلك بأنّ
الصفحه ٦٧٨ : (١)
__________________
(١) لقد أنبأنا رسول الله صلىاللهعليهوآله في حديث متواتر مشهور أن أُمته ستفترق من بعده الى عدة فرق على
الصفحه ٣٩٨ : في قتله ، فمنهم مَن قال : إنّ هشام بن الحكم ـ كما في بحار الأنوار ـ هو الذي أقدم على اغتيال الإمام
الصفحه ٦٤٠ : أن أول مَنْ قال بها وأظهرها هو الخليفة هارون الرشيد العباسي ، ثم أظهرها بقوة
وعمل بها ، وحمل الناس